كسر فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صمته بخصوص الأحاديث المتزايدة حول إمكانية انتقاله مستقبلاً إلى قيادة الحكومة، مؤكداً أنه لا يتوفر على أي معطيات تدعم ما يتم تداوله بهذا الشأن.
وخلال مشاركته في بودكاست “مغارب” الذي تبثه منصة “الجزيرة 360”، وُجه إلى لقجع سؤال حول السيناريوهات التي تتحدث عن توليه رئاسة الحكومة في مرحلة لاحقة، خاصة مع ارتباط اسمه بعدد من الملفات الكبرى ذات الطابع الاقتصادي والرياضي.
ورد المسؤول المغربي بشكل مقتضب، معتبراً أن مثل هذه الأمور تبقى مرتبطة بالمستقبل، ومؤكداً أن ما سيقع لاحقاً يبقى خارج دائرة التوقعات.
وكان اسم لقجع قد تردد خلال الأشهر الماضية ضمن نقاشات إعلامية وسياسية ربطته بإمكانية خوض تجربة حزبية، مع تداول فرضيات بشأن تقاربه مع حزب الأصالة والمعاصرة، غير أنه سبق أن نفى بشكل واضح وجود أي انتماء سياسي حالي له.
وأكد لقجع أن اختياراته السياسية، إن وُجدت مستقبلاً، تظل شأناً شخصياً يمارسه وفق ما يتيحه الدستور، وأن الإعلان عن أي خطوة من هذا النوع سيكون عبر القنوات الرسمية وليس عبر التأويلات أو التسريبات.
