شهدت منطقة المشجعين، التي افتتحها، مساء أمس السبت، فاعل الاتصالات “إنوي” بساحة نيفادا بمدينة الدار البيضاء، أجواء استثنائية وحماسية تزامنا مع المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتوافدت أعداد كبيرة من الجماهير المغربية على هذا الفضاء التفاعلي ساعات قبل انطلاق المباراة، مرتدية الألوان الوطنية ورافعة الأعلام المغربية، في أجواء حماسية عكست حجم الالتفاف الجماهيري حول “أسود الأطلس” وثقة المغاربة في قدرة منتخبهم على تشريف كرة القدم الوطنية في هذا الموعد العالمي.
وتروم مبادرة “إنوي”، الشريك الرسمي لكرة القدم الوطنية، توفير فضاء مفتوح أمام الجماهير المغربية لمتابعة مباريات المنتخب الوطني والاحتفاء بأجواء المنافسة، في إطار تقليد دأبت الشركة على تنظيمه لمواكبة المحطات الكبرى لكرة القدم المغربية.
ويشكل “فضاء إنوي” ملتقى للجماهير ومحبي كرة القدم، حيث يتيح تجربة تفاعلية تجمع بين التشجيع والترفيه والتواصل، من خلال مجموعة من الأنشطة الموجهة لمختلف الفئات العمرية، بما يتيح للجمهور عيش أجواء المنافسات الرياضية الكبرى بشكل جماعي.
وفي هذا الفضاء التفاعلي، المخصص لمواكبة ودعم “أسود الأطلس”، تتمكن الجماهير المغربية من متابعة المباريات على شاشة عملاقة، والاستفادة من فضاءات للألعاب الإلكترونية وتجارب رقمية مستوحاة من أجواء المنتخب الوطني، إلى جانب أنشطة ترفيهية للعائلات والأطفال ومسابقات متنوعة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت مديرة التواصل المؤسساتي والمسؤولية الاجتماعية بـ”إنوي”، كنزة بوزيري، أن افتتاح فضاء “إنوي” بمنطقة نيفادا بالدار البيضاء يندرج في إطار توفير فضاء مفتوح أمام المغاربة من أجل الالتقاء ومواكبة هذا الحدث الكروي العالمي الكبير في أجواء احتفالية.
وأوضحت بوزيري أن “إنوي”، باعتبارها راعيا وشريكا لكرة القدم المغربية منذ سنة 2020، تواصل دعم “أسود الأطلس”، سواء داخل الملعب أو في قلوب الجماهير المغربية، مبرزة أن هذا الفضاء موجه إلى مختلف الأجيال، حيث يمكن للعائلات والأصدقاء متابعة مباريات المنتخب الوطني، وباقي مباريات التظاهرة، في أجواء ممتعة.
وأضافت أن “إنوي”، وفاء لتوقيعها “كلنا مع الأسود”، تسعى من خلال هذه المبادرة إلى جمع وتوحيد المغاربة حول طموح مشترك، يتمثل في مواصلة دعم المنتخب الوطني، متمنية التوفيق لـ”أسود الأطلس” في مشوارهم الكروي.
من جهتهم، عبر عدد من زوار منطقة المشجعين، في تصريحات مماثلة ، عن تقديرهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها أتاحت لهم فرصة عيش أجواء المونديال عن قرب ومشاركة لحظات التشجيع الجماعي في ظروف مريحة واحتفالية.
وأعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة عيش أجواء المونديال عن قرب ومشاركة لحظات التشجيع الجماعي في أجواء احتفالية مميزة، بما مكن الجمهور من التفاعل مع أجواء العرس الكروي العالمي.
وأكدوا حرصهم على الحضور إلى “فضاء إنوي” لمتابعة مباراة المنتخب المغربي في أجواء حماسية ومريحة، مبرزين أن الإقبال الكبير للعائلات والجماهير أضفى على المكان طابعا احتفاليا مميزا.
وأشادوا بجودة التنظيم والأجواء التي طبعت مختلف فقرات الحدث، معتبرين أن منطقة المشجعين وفرت فضاء مثاليا للتلاقي والتفاعل بين الجماهير.
وبهذه المناسبة، وضعت “إنوي” رهن إشارة الزوار مجموعة من الحلول والخدمات الرقمية الهادفة إلى تعزيز تجربة المشجعين وتوفير ظروف أكثر تفاعلا واتصالا خلال متابعة المنافسات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الحملة التواصلية التي أطلقتها “إنوي” بمناسبة كأس العالم 2026، كما تعكس استمرارية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الشركة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ سنة 2020.
كما تؤكد التزام “إنوي” بمواكبة إشعاع كرة القدم الوطنية وتعزيز حضورها بالقرب من الجماهير، انسجاما مع شعارها المؤسساتي “سير بعيد”، القائم على قيم الطموح وتجاوز الذات والإيمان بقدرة المغرب على التألق في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
