جرى، أمس الأربعاء بخنيفرة، إعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية والارتقاء بالفضاء الحضري، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
وأشرف عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وفعاليات محلية، على إطلاق عدد من الأوراش المهيكلة التي تروم تحديث البنية التحتية، وتحسين جودة إطار عيش الساكنة، وتعزيز جاذبية المدينة.
وفي هذا الإطار، تم إطلاق أشغال مشروع التطهير السائل بحيي “تاعبيت” و”تيزي نصلصال” بجماعة موحى وحمو الزياني، بكلفة إجمالية تفوق 10 ملايين درهم، بتمويل من مجلس جهة بني ملال-خنيفرة.

ويروم هذا المشروع، الذي يرتقب إنجازه في غضون 12 شهرا، الرفع من نسبة الربط بشبكة التطهير السائل، وتحسين الظروف الصحية والبيئية، والحد من المخاطر المرتبطة بتصريف المياه العادمة.
كما أشرف عامل الإقليم على إعطاء انطلاقة أشغال الشطر الثاني من مشروع تهيئة شارع الزرقطوني بمدينة خنيفرة، على مستوى المقطع الرابط بين مقر قيادة أكلمام أزكزا ومختبر التحاليل، بغلاف مالي يناهز 46.58 مليون درهم، بتمويل من مجلس الجهة.
ومن المرتقب أن يسهم هذا المشروع في تحسين انسيابية حركة السير، وتعزيز السلامة الطرقية، والرفع من جاذبية المدينة ودعم ديناميتها الاقتصادية والاجتماعية.

وتشمل الأشغال تقوية وتجديد البنية الطرقية، وإعادة تهيئة الأرصفة، وتأهيل شبكة تصريف مياه الأمطار للحد من آثار التساقطات على حركة المرور، إلى جانب تحديث شبكة الإنارة العمومية وتهيئة المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري للمدينة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المهندسة بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة بني ملال-خنيفرة، حنان بن كمرة، أن مشروع التطهير السائل بحيي “تاعبيت” و”تيزي نصلصال” يهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال توفير بنية تحتية حديثة تضع حدا للحفر الامتصاصية والتدبير غير المنظم للمياه العادمة.
وأضافت أن الشطر الثاني من مشروع تهيئة شارع الزرقطوني يروم تقوية وتوسعة هذا المحور الطرقي، بما يساهم في تحسين انسيابية حركة السير والجولان والرفع من مستوى السلامة الطرقية.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم خنيفرة، من خلال تطوير البنيات التحتية الأساسية، وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة، والمساهمة في تحقيق تنمية ترابية مندمجة ومستدامة.
