Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

صحفي فرنسي : فرنسا أكبر الخاسرين من الأزمة مع المغرب

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24مارس 22, 2023
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر
يعتبر الصحافي والكاتب الفرنسي، ألان جوردان، أن بلاده أكبر الخاسرين في الأزمة التي تعرفها العلاقات الثنائية مع المغرب، في سياق أوسع يكشف مأزق باريس في مواجهة “موجة جديدة من نزع الاستعمار” بالقارة الإفريقية.

بنبرة أقرب إلى التشاؤم، يرى جوردان في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بجنيف، أن “استطالة الأزمة وتراكم فصولها يجعل من المعقد تحريك الوضع على صعيد العلاقات الفرنسية- المغربية، مما يثير استياء النخب الاقتصادية الفرنسية التي لها مصالح وحضور قوي وتقليدي في محيط الأعمال المغربي.

كثير منهم دق ناقوس الخطر، لكن لا شيء يتحرك حتى الآن”. “ليس لدي تفسير لجذور المشكل”، يقول جوردان، مدير المرصد الجيواستراتيجي لجنيف، الذي يعتبر أن الوضع القائم أكثر إشكالية بالنسبة لفرنسا، مادام المغرب استطاع التموقع في علاقات شراكة استراتيجية مع قوى أخرى، وبإمكانه الاستغناء عن فرنسا التي تجد نفسها أيضا بصدد فقدان نفوذها باطراد في إفريقيا جنوب الصحراء كما في المغرب العربي.

هذه المشاكل قد تحدث لكن امتدادها في الزمن أمر سيء. إنه “إخفاق فرنسي على أكثر من جبهة، يسائل سياسيينا ودبلوماسيينا لوقف مسار الانتكاس”. وبنبرة ساخرة، يعلق “يا له من إنجاز، لقد نجحنا في تأزيم العلاقات مع الجميع”.

يقول ألان جوردان إن ما لمسه وسمعه بالتواصل مع مغاربة، أن “هناك شعورا بخيبة الأمل لأن المجهود الذي قامت به المملكة على ساحة مكافحة الإرهاب والتعاون بشكل صادق مع الفرنسيين والأوروبيين لا يقابل بتفهم وتجاوب مع مصالح واختيارات المملكة”.

إن الأداء المغربي في مجال مكافحة الإرهاب أمر تقر به التقارير الاستراتيجية الرسمية وغير الرسمية في فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة وجميع المصالح الغربية الاستخبارية.

وبالتالي، يضيف الكاتب، “لا يمكن لوم المغرب على ترقبه لتقدير أكبر لأدائه في هذا الجانب”. يستشهد جوردان بالمقاربة المغربية للشأن الديني التي تجعله أيضا على الواجهة لجسر الهوة على نطاق أشمل بين الغرب والعالم الإسلامي، والتي تصنعها “أحكام مسبقة قدمت شكلا كاريكاتوريا للإسلام والمسلمين واختصرته في الحركات الجهادية التي تهدد قيم الغرب وديمقراطيته”.

“كيف يمكن التضحية بهذه الفرص والامتيازات المرتبطة بالعلاقات المغربية- الفرنسية ؟”، سؤال استنكاري يطرحه ألان جوردان الذي يذكر بأن فرنسا لها موقع اعتباري خاص لدى العالم العربي الإسلامي والمغرب بالتحديد. “لدينا تاريخ مشترك طويل، وعلاقة تقارب متميزة، مقارنة مع قوى أخرى، رغم الماضي الاستعماري.

اليوم ينبغي إعادة النظر في كل مفاصل هذه العلاقة التي تمتاز بعمقها العاطفي وتجذرها في الوجدان الحضاري العام على الجانبين. إن “تبديد هذا الرأسمال الاعتباري والمعنوي أمر مؤسف”.

يستدرك المحلل الاستراتيجي الذي اشتغل سنوات طويلة مراسلا لصحيفة “لا تريبون دو جنيف” بمكتب الأمم المتحدة، بالقول إن فرنسا لن تستعيد كل موقعها التقليدي لأن العالم يتغير، وهناك تعددية في الأقطاب الفاعلة التي تتنافس استراتيجيا على كل المحاور.

لكن من غير المقبول أن تتبدد كل المكاسب التي صنعها تاريخ طويل من علاقات الثقة بين المغرب وفرنسا بشكل خاص، وبين فرنسا ومناطق واسعة من إفريقيا والعالم العربي عموما.

“كفرنسي، يقول جوردان، آمل ألا يكون تراجع فرنسا في الساحة الإفريقية تقهقرا نهائيا. بالنسبة لي لقد دخلنا في ما يشبه موجة جديدة من نزع الاستعمار، ببعدها السياسي والثقافي. الأفارقة يرفضون مواصلة مخاطبتهم من فوق، باستعلاء أبوي. لسان حالهم يقول: نحن اليوم نلعب مع الجميع، في قرية كوكبية، وأمام أبواب مفتوحة على شركاء مختلفين.نريد علاقة ندية يربح منها الجميع”.

برؤية أشمل لعلاقات أوروبا مع جنوب المتوسط في المشهد الاستراتيجي الحالي، يشدد ألان جوردان على أن “ما يحدث في أوكرانيا لا ينبغي أن يصرف أوروبا عن اهتمامها بالعلاقات مع جنوب المتوسط وإفريقيا”.

بالعكس، هذه الاضطرابات كشفت ضعفها على صعيد الحضور في إفريقيا. ينبغي أن يكون الوضع دافعا لها للعودة بمقترحات وعرض جديد للشراكة مع هذا العمق الجنوبي. “ينبغي وقف رواسب عقود من النهب التي جعلت الغربيين يعيشون على ظهر إفريقيا”.

بلهجة أقوى، يخلص جوردان إلى أن الوضع الاستراتيجي الفرنسي والأوروبي ككل وصل إلى حالة انسداد، ويتعين إعادة النظر جذريا في العلاقة مع القارة الإفريقية التي ترفع صوتها وتطلب موقعها الطبيعي كأمم مستقلة كاملة الإرادة.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/y5gr
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • جرسيف .. أزيد من 270 مستفيدا من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات
  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية غامبيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
  • بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الانخفاض
  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الأربعاء
  • توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء
  • جيسي جاكسون يترجل بعد عقود من النضال السياسي والحقوقي
  • حريق مأساوي بإسبانيا يخطف أرواح خمسة قاصرين مغاربة
  • الأربعاء أم الخميس؟ .. تعرف على موعد بداية شهر رمضان في المغرب
  • دول عربية تُعلن غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك
  • إقبال كبير على وديتي المغرب أمام الإكوادور والباراغواي
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter