تحت إشراف المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالعرائش، تنظم جمعية متطوعون بلا حدود مع الانسان بتنسيق مع الجمعية الخيرية الاسلامية والهلال الأحمر المغربي، الأسبوع الجاري، تكوينا ميدانيا في مجال إسعاف القرب للأشخاص في وضعية صعبة، وذلك لفائدة فعاليات مدنية مهتمة بالمجال الاجتماعي وكذا لفائدة ساكنة المدينة.
وسهرت على هذا التكوين أطر تمريضية وأساتذة من “مركز التكوين ريما بطنجة” المتخصص في الرعاية الصحية، إلى جانب أطر من جمعية للمهاجرين “جدور وفروع للتنمية والتكوين” بمدينة برشلونة.
وقد هم التكوين في مجال الصحة النفسية والجسدية وإسعاف القرب، أعضاء الجمعيات المهتمة بالقطاع الاجتماعي والصحي، و كذا الأسر الذين يتكلفون برعاية أشخاص في وضعية صعبة، والذي يحتاجون لمهارات خاصة لرعاية وخدمة المسنين والمرضى والمشردين والأشخاص الذين يعانون من الهشاشة.
في هذا السياق، قالت رئيسة جمعية “مركز التكوين ريما بطنجة” امال العورفة القدسي، في تصريح إعلامي، أن هذا التكوين هو تحسيس من جهة للمجتمع من أجل تكثيف اهتمامه بالشرائح المعنية بهذا التكوين وتكريس قيم التسامح والتعاون التي يتميز بها المجتمع المغربي، مبرزة أن الاهتمام بالشرائح الهشة في المجتمع هو سلوك مدني وحضري راقي يجب أن يتحلى به الكل بدون استثناء.
واعتبر عضو جمعية متطوعون بلا حدود مع الإنسان، محمد الشافي، أن التكوين يكتسي أهمية خاصة لأنه يهم شريحة مجتمعية في خريف العمر تحتاج الى رعاية وعناية انسانية وعطف مجتمعي، لاسيما وأن الأمر يعني أشخاص قدموا خدمات جليلة للمجتمع، مشددا على ان المجتمع ملزم بتقديم العون لهذه الشريحة والاعتراف بما قدمته للمجتمع من خدمات جليلة في كل المجالات ،كما أن التكوين هو مناسبة لتسليط الضوء على واقع مجتمعي يستدعي تضافر جهود المجتمع لرد الجميل الى الفئة المعنية.
