Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

اختطاف سائح بالجزائر .. إرهاب يعبر الحدود ونظام يدفن رأسه في الرمال

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24يناير 22, 2025
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

ثمانية أيام مرت كأنها دهر، اختفى فيها سائح إسباني على أرض الجزائر، تاركا خلفه سؤالا مريرا يتردد في كل مكان: أين الحماية؟ كيف تغيب الدولة حين يسرق الإرهاب روح الطمأنينة من أرضها؟

الجماعة التي اختطفته لم تكن تختبئ في الظلال، بل سارت بمركبتها عبر المسافات الشاسعة، عبرت الحدود نحو مالي، وكأن لا جيش هناك، وكأن الأرض بلا حارس ولا عين ساهرة.

في كل بقعة من العالم، عندما تقع مأساة بهذا الحجم، تتحرك السلطات، تُعلن، تُهدّئ المخاوف، تُلاحق الجناة. إلا في الجزائر، حيث الصمت هو اللغة الوحيدة، وحيث الحادثة تغرق في ظلال الإنكار الرسمي والتعتيم الإعلامي؛ سائح يُختطف، وحكومة تختبئ خلف ستار الصمت، وكأن الدماء التي تسيل لا تعنيها.

في إحدى تلك المناطق الجبلية بجنوب الجزائر، حيث تبدو الطبيعة شاهدة على كل شيء، وقع الحدث، سيارة دفع رباعي تقل إرهابيين أوقفوا السياح، انتزعوا ضحيتهم الإسبانية، وأكملوا طريقهم نحو الحدود وكأن المشهد برمته جزء من فيلم سينمائي يعكس واقعا مظلما. هناك، في جبال “أسكرم”، كانت الصحراء شاهدة على هزيمة الصمت أمام صوت الإرهاب.

ولكن هل كان هذا الحادث مجرد مصادفة؟ أم أنه جزء من سلسلة مآس تروي قصة الفوضى الأمنية؟ التاريخ يعيد نفسه، يعيد لنا ذكرى تلك الليلة الدامية في “تيقنتورين”، عندما انتهى الأمر بمقتل 38 رهينة أجنبيا، كيف لدولة أن تكرر أخطاءها؟ كيف لدماء الأبرياء أن تصبح مجرد أرقام؟

بينما العالم يترقب، كانت مدريد تعمل في صمتها الخاص، تحقق، تبحث، تسعى لكشف الحقيقة وإنقاذ المواطن المختطف. أما الجزائر، فلا صوت ولا صورة، حتى البيان الرسمي الإسباني، الذي جاء محملا بالإشارة إلى “دولة شمال إفريقية”، كان يوحي بالخذلان. رسالة واضحة أن الضحية ليس وحده، لكن غيابه يكشف غياب دولة بأكملها عن مسؤولياتها.

إلى متى سيظل النظام صامتا؟ وإلى متى ستظل هذه الأرض شاهدة على اختطاف الأرواح والكرامة؟ ربما لن تجيب الجزائر، لكن العالم لن ينسى.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/ung4
إرهاب الجزائر النظام الجزائري
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • عملية إفطار ملكية غير مسبوقة يشرف عليها الحرس الملكي
  • رئيسة المكسيك تؤكد توفر جميع الضمانات لتنظيم مونديال 2026 في ظروف آمنة
  • حرب الطرق بالمغرب تواصل حصد الأرواح
  • نشرة إنذارية : رياح قوية وعواصف رملية في عدة مناطق بالمغرب
  • برنامج فرصة .. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل سداد قروض الشرف
  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية إستونيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
  • بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها بأداء قريب من التوازن
  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء
  • سايس يُعلن اعتزاله الدولي ويودّع الجماهير المغربية برسالة مؤثرة
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter