تواصل المملكة المغربية جذب الاستثمارات الأجنبية، بما في ذلك الاستثمارات الصينية، في قطاع صناعة السيارات الكهربائية وموادها.
وتركز الحكومة المغربية على تحقيق الاقتصاد الأخضر والانتقال إلى تكنولوجيا نظيفة، خاصة في قطاع النقل، تماشيًا مع الاتجاه العالمي نحو تقليل الانبعاثات الغازية.
وقد أعلنت شركة “غوانزو تينشي ماتريالز تكنولوجي” الصينية عن خطة لبناء مصنعين لمواد بطاريات الليثيوم في المغرب والولايات المتحدة.
وتستثمر الشركة ما يصل إلى 280 مليون دولار لإنشاء وحدة في المغرب، نظرًا لتوفر المملكة لموارد غنية من خام الفوسفوريت.
وتهدف الشركة من وجود مصنع في المغرب إلى خدمة الأسواق الأوروبية واستكشافها بشكل أفضل.
وزادت إيرادات الشركة الصينية بمعدل أكثر من الضعف وبلغت أكثر من ثلاثة مليارات دولار العام الماضي، وتشكلت إيرادات مواد بطاريات الليثيوم نحو 93% من إجمالي الإيرادات، حيث قدرت صافي أرباحها السنوية بحوالي 790 مليون دولار.
وفي سياق متصل، وقع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، مذكرة تفاهم مع المجموعة الصينية الأوروبية “غوشن هاي تيك” لبناء مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة في منطقة بولقنادل بتكلفة تقدر بحوالي 65 مليار درهم.
ومن المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية للمصنع إلى 100 جيجاوات، مما يتجاوز القدرة الإنتاجية الحالية للولايات المتحدة الأمريكية.
هذا ويعزز المغرب جهوده لتشجيع المستثمرين الأجانب على الاستثمار في قطاعات الطاقة النظيفة، وذلك للتعامل مع عدم الاستقرار في سوق المحروقات الدولية والتحديات الاقتصادية والسياسية العالمية الحالية.
ويُعتبر المغرب قائدًا في مجال الطاقة النظيفة ويتمتع بإمكانات كبيرة لقيادة القارة الأفريقية نحو الانتقال الشامل للطاقة النظيفة.
