Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

تحركات سياسية داخل حزب الحمامة تثير الجدل

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24فبراير 13, 2026
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

ليست كل الأزمات معلنة بالصوت العالي، بعضها يبدأ خافتاً في الكواليس، ثم يتحول إلى واقع لا يمكن تجاهله.

داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، تتزايد الأسئلة أكثر من الإجابات، ويبدو أن الحزب الذي تصدر المشهد السياسي في 2021، مطالب اليوم ليس فقط بالدفاع عن موقعه، بل بإثبات قدرته على البقاء في القمة.

المشهد الداخلي يكشف صراعات متشابكة بين تيارات مختلفة، وقلقاً متزايداً لدى منتخبين يبحثون عن مواقع آمنة، بينما يجرى برلمانيون اتصالات يومية لضمان موطئ قدم في أحزاب أخرى، تحسباً لأي تحولات قادمة.

هذا الانقسام الداخلي لا يمكن فصله عن تراجع الرصيد السياسي للحزب في الشارع، حيث بات جزء من منحه أصواته سابقاً يعبر عن خيبة أمل واضحة.

وبينما يفتخر الخطاب الرسمي بحصيلة إصلاحية، يرى منتقدون أن تدبير الحكومة لم ينجح في احتواء موجة الغلاء وتداعيات الأزمات المتلاحقة، بل أن بعض القرارات عمّقت الإحساس بالضغط الاجتماعي.

وهكذا تحول الرصيد الانتخابي من قوة إلى عبء سياسي ثقيل، يضاف إليه الشك حول صورة القيادة، وعلى رأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي شكّل حضوره المالي والسياسي رافعة أساسية في محطة 2021.

خصوم الحزب يكررون الاتهامات المتعلقة بتأثير المال على النتائج الانتخابية، وهي اتهامات تبقى سياسية ما لم تثبت قانونياً، لكن ترسخ هذه الصورة في المخيال العام يضعف الشرعية المعنوية ويؤثر على الثقة.

السياسة لا تُحاكم بالقانون وحده، بل أيضاً بانطباعات الرأي العام، وهذا ما يثقل كاهل الحزب اليوم.

عدد من المنتخبين يجدون أنفسهم في منطقة رمادية، لا هم قادرون على الدفاع عن حصيلة مثار جدل، ولا هم مطمئنون لمستقبل انتخابي تحت اليافطة نفسها.

وتوضح تحركاتهم وإعادة ترتيب الأوراق أن منطق المصلحة ما يزال حاضرًا بقوة في الثقافة السياسية، أكثر من منطق القناعة.

الأزمة تتجاوز حزب الأحرار إلى حلفائه في الأغلبية، وعلى رأسهم حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، إذ إن فقدان الثقة يطال الجميع ويجعل المسؤولية السياسية جماعية.

في ظل هذا الواقع، يجد الناخب نفسه في حيرة، هل يبقى ضمن تحالف فقد جزءاً من بريقه، أم يغامر بالانتقال إلى جهة أخرى قد لا تكون أكثر أماناً؟

ما يحدث اليوم يعكس أزمة أعمق من مجرد صراع مواقع؛ إنها أزمة ثقة بين المواطن والطبقة السياسية.

فالناخب الذي صوّت بدافع الأمل لا تعنيه الحسابات الداخلية ولا التحالفات الظرفية، بل يبحث عن أثر ملموس في حياته اليومية.

وإذا استمر الإحساس بأن الأحزاب تتحرك بمنطق التموقع لا بمنطق المشروع المجتمعي، فإن العزوف سيكون الرابح الأكبر.

لقد وصل الحزب إلى الصدارة عبر صناديق الاقتراع، لكن الحفاظ عليها يتطلب أكثر من الأرقام؛ يحتاج إلى انسجام داخلي، ومصداقية متجددة، وقدرة على إقناع الشارع بأن السياسة ليست مجرد سباق نحو المقاعد.

وبين التوترات الداخلية وضغوط الشارع، يبدو الحزب أمام اختبار سياسي حقيقي، إما إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة المبادرة، أو مواجهة خريطة انتخابية مختلفة عما عرفه في 2021.

في السياسة، التاريخ الانتخابي لا يحسم المستقبل، بل الأداء والمصداقية هما الفيصل، والرهان اليوم ليس على الفوز بالأصوات فقط، بل على استعادة الثقة التي تجعل من الحزب قوة حقيقية قادرة على الاستمرار.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/rsa6
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • الأرصاد الجوية تُصدر نشرة إنذارية جديدة
  • مكناس : بلاغ البيجيدي .. هروب إلى الأمام ومزايدات بائسة في زمن الصحوة المالية
  • جلالة الملك يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة سافران
  • جلالة الملك يطلق أكبر مصنع أنظمة هبوط الطائرات بالعالم
  • الدولي الفرنسي أوباميكانو يمدد عقده مع بايرن ميونيخ
  • أخنوش يحل بأديس أبابا لتمثيل جلالة الملك في القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي
  • السينما المغربية تبحث عن شراكات جديدة في برلين
  • أربيلوا يؤكد جاهزية مبابي للمشاركة أمام ريال سوسيداد
  • التهراوي يبرز تجربة المغرب في مجال تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية
  • الأمم المتحدة تقر أول لجنة علمية عالمية لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter