أجبرت القوات الاسرائيلية المعتقلين الفلسطينيين “على خلع ملابسهم والاصطفاف في طوابير، والجلوس في الشوارع وهم شبه عراة في وضع مذل، فضلا عن تعريضهم للتعذيب والتنكيل، قبل اقتيادهم وهم مكدسون فوق بعضهم في شاحنات لأماكن مجهولة”.

كما دعا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان، ومؤسسة الحق، إلى إنهاء “الإخفاء القسري” لمئات المعتقلين من قطاع غزة، داخل معتقلات إسرائيل.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى الحكومية ونادي الأسير الفلسطيني الغير حكومي يوم الأحد، أن “الاحتلال يحتجز في سجونه 142 أسيرة من غزة، بينهنّ طفلات رضيعات”.
ودعت المؤسسات الثلاث “الجهات المعنية بالتدخل لكشف مصير وأسماء المعتقلين، ووقف أعمال التنكيل والتعذيب الجارية خلال عمليات الاعتقال التعسفي في مناطق التوغل البري في القطاع …، وتمكين الطواقم القانونية من اللقاء بهم، ووقف كل إجراءات التعذيب والتنكيل الانتقامية بحقهم”.
ووفق معلومات وشهادات، تقول المؤسسات إن “القوات الإسرائيلية تواصل منذ عدة أيام عمليات اعتقال جماعية لمئات السكان المدنيين خاصة من سكان شمال غزة، ومدينة غزة، سواء من منازلهم أو من داخل مراكز الإيواء في المدارس التابعة للأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم أمس الاثنين، عددا من المدارس في منطقة الفالوجا شمالي القطاع، واعتقل الرجال وطرد النساء والأطفال، وسط أجواء من الذعر والخوف التي سادت بينهم.
