أعلنت شركة “أوبن إي آي” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق آلية جديدة تمكن الأهل من مراقبة استخدام أبنائهم لمساعدها الذكي “شات جي بي تي”، وذلك بعد حادثة أثارت جدلًا واسعة، حيث اتهم والدان أمريكيان الأداة بتشجيع ابنهما المراهق على الانتحار في أواخر شهر غشت الماضي.

ووفق بيان الشركة، سيتمكن الأهل ابتداء من أكتوبر المقبل من ربط حساباتهم بحسابات أبنائهم المراهقين، والتحكم في كيفية تفاعل “شات جي بي تي” معهم عبر قواعد السلوك المطبقة على النموذج.
كما سيتيح النظام للأهل تلقي تنبيهات في حال رصد أي علامات “ضيق حاد” لدى أطفالهم، بالإضافة إلى إمكانية تعديل إعدادات الحساب بما يضمن حماية أفضل للمراهقين.
وأكدت “أوبن إي آي” أنها ستواصل تحسين قدرة نماذجها على التعرف على علامات الضيق النفسي والعاطفي لدى المستخدمين والاستجابة لها بشكل مناسب، مشيرة إلى أنها ستتخذ خطوات إضافية تدخل حيز التنفيذ خلال الـ120 يوما المقبلة.
ومن بين الإجراءات الجديدة، سيتم توجيه بعض “المحادثات الحساسة” إلى نماذج التفكير الأكثر تطورا، مثل نموذج “جي بي تي-5-ثينكينغ”، الذي يلتزم بإرشادات السلامة ويطبقها بشكل منهجي، لضمان استجابة أكثر أمانا وموثوقية عند التعامل مع المستخدمين، خاصة القاصرين.
