رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، التصرحات التي أدلى بها رئيس الحزب الشعبي ألبرتو نونيز فيجو بـ “نشر أخبار كاذبة” حول العلاقات المغربية الإسبانية.
ووصف رئيس الدبلوماسية الإسبانية، في تصريحات له يوم الثلاثاء، في ختام مشاركته في ملتقى العقبة بقرطبة، رئيس حزب المعارضة بأنه “ينشر الأكاذيب عن الحكومة فيما يتعلق بالعلاقات مع المغرب”.
وأضاف ألباريس أن “تصريحات فيخو، التي يدعي من خلالها جهله بالمواقف الجديدة لمدريد تجاه قضية الصحراء، تجعل منه شخصا غير مؤهل لرئاسة الحكومة الإسبانية؛ لأن المغرب يقع في صلب أولويات السياسة الخارجية لمدريد”.
وقال “علاقات بلاده مع الرباط تنطوي على عدد من النقاط الإيجابية والمفيدة للبلدان، خاصة في مجال الهجرة غير النظامية، على الرغم استمرار إغلاق مكاتب الجمارك في كل من سبتة ومليلية”.
وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية، إلى أن رئيس الحزب الشعبي لا يعرف ما هي العلاقة بين إسبانيا وما الذي اتفق عليه الطرفان.
وأكد الباريس قبل أن يشير إلى أن “كل الإسبان يعرفون كل الاتفاقات التي خرجت عن الاجتماع الإسباني المغربي في 7 أبريل من العام الماضي”.
وأشار فيخو، في المقابلة ذاتها، إلى لقاء جمعه بعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بمدينة روتردام الهولندية في شهر ماي من العام الماضي، بالقول إن “رئيس حكومة المغرب سألني إن كنت سأحافظ على الاتفاقيات الموقعة بين بلاده وإسبانيا، فأخبرته أنني لا أعرف شيئا عن هذه الاتفاقات”.
