وتم التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك، الذي صدر عقب الدورة الثانية للجنة المختلطة الكبرى للتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الرأس الأخضر، التي ترأسها بالرباط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والاندماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبرتو دي فيغيريدو سواريس.
وفي هذا الإطار، أشاد سواريس بجهود منظمة الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
كما أعرب عن دعم جمهورية الرأس الأخضر للبحث عن حل دائم يحفظ الوحدة الترابية للمملكة تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.
وأوضح البيان المشترك ذاته أن سواريس أكد أن فتح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة لها بالداخلة، في يونيو 2022، يتماشى مع الدينامية الدولية لتأكيد مغربية الصحراء.
