Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

وهبي : المثليون أصبحوا قوة سياسية واقتصادية ضاربة ونحن عاجزون عن مواجهتهم

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24يوليو 29, 2023
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن المثليين (الشواذ) أصبحوا قوة سياسية واقتصادية ضاربة، ويتحكمون في زمام الأمور، ويقررون فيها سياسيا واقتصاديا على المستوى العالمي، مضيفا أنهم “يوظفون آلياتهم لكي يفرضوا علينا اختياراتهم، ونحن في الحقيقة عاجزون عن مواجهتهم”.

وأضاف وهبي الذي حل ضيفا، الجمعة، على برنامج “سؤال مباشر” عبر قناة العربية، “نحن الآن فقط نناضل وندافع من أجل الحفاظ على قناعتنا وتصوراتنا، لا نريد أن نلغي ولم نكن نفكر في أن نلغي اختياراتهم لأنهم أقوى منا”، وفق تعبيره.

ومضى مستطردا: “لدي قناعة مطلقة أن هذه مجرد ظاهرة، سيمر الوقت وتنتهي، فقط أخذت الآن بعض الاشعاعات لأنها ظاهرة جديدة وتُشعر الانسان بكثير من الحرية ومرتبطة بمفهوم اللذة والاختلاف لذلك أعتقد أنها ظاهرة ستمر”، مضيفا أنها كباقي الظواهر ستخلف أثار وتداعيات خطيرة.

وأوضح، أن هؤلاء لديهم أدوات يملكون بها الرأي العام الدولي، خصوصا الأوروبي والأمريكي، ودول أوروبا الشمالية، وأفكارهم كسبت الشرعية الشرعية الاجتماعية والسياسية، كما أن لهم حضور على مستوى القرار السياسي، إذ أنه ليس هناك حكومة في الغرب لا يتواجد فيها مثلي أو حتى أربعة وبعض رؤساء الدول يتفاخرون بزواجهم من رجال.

وأبرز وهبي، أنهم يمتلكون تأثيرا اقتصاديا قويا ولهم علاقات قوية على مستوى القرار الاقتصادي، مشيرا إلى أن رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان مثلي وهو مقتنع بذلك، ويدافع عنهم، وهناك آخرين موجودين في ساحة القرار ويتعاطفون فيما بينهم ويمررون أشخاصا إلى مواقع القرار ليستفيدوا منهم مستقبلا.

وشدد وزير العدل، على أن معركة المجتمعات العربية والإسلامية ضد هذه الأفكار لن تكون خاسرة، لأن المجتمعات العربية لا تحارب الآخرين، لكن تدافع عن قناعات شعبها ومواطنيها، والدفاع عنها ليس فيه هجوم، بل تحمل لعبء كبير، وتحمل للكثير من الملاحظات ومن الارتجاجات السياسية والاقتصادية التي يمكن أن تهدد بها.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/l81t
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • الوداد يمطر شباك أولمبيك الدشيرة بخماسية ويتصدر البطولة
  • بعد سنوات الجفاف .. السدود المغربية تستعيد عافيتها بنسبة ملء تفوق 70%
  • 22 كلغ من الشيرا وجرعات كوكايين تُطيح بشرطي بأكادير
  • حملة لننطلق تجعل من مطارات المغرب فضاءات حياة واستكشاف وفق رؤية 2030
  • خسارة مفاجئة للمتصدر ريال مدريد أمام أوساسونا في الليغا
  • السجن المحلي عين السبع 1 ينفي مزاعم الإهمال الطبي في وفاة السجين ز.خ
  • عملية رمضان 1447 تجسد العناية الملكية بالفئات الهشة
  • جلالة الملك يطلق عملية رمضان 1447 دعما لملايين الأسر المغربية
  • أربعة قتلى و 26 مصابًا في حادثة سير لحافلة تقل 44 رجل أمن
  • بورصة البيضاء .. أقوى ارتفاعات وانخفاضات الأسبوع
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter