Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

سبي النساء وسحل جثث الإسرائيليين .. من يبحث عن شيطنة الفلسطينيين

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24أكتوبر 7, 2023
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

استفاق العالم اليوم على مشاهد هجوم مسلحي حماس على المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وهو الهجوم العسكري الذي تم لأول مرة داخل عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية بعد أن تمكن مقاتلو حماس من قتل المئات من المستوطنين والجنود وأسر العديد منهم، في تحول استراتيجي رافقه نوع جديد من العنف والتنكيل بالضحايا من المدنيين والعسكريين اليهود وتصوير جثتهم ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبعيدا عن منطق العاطفة القومية والتضامن العربي-العربي الواجب، خرجت أصوات من داخل الصف العربي لطرح مجموعة من الأسئلة عن توقيت ودوافع الهجوم الذي شنته كتائب حماس في العمق الإسرائيلي، خصوصا في الوقت الذي تعرف فيه المنطقة هدوءً نسبيا وتفاهمات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

بعض الأصوات المتابعة للشأن الفلسطيني ذهبت بعيدا في تحليل ظاهرة مستجدة ودخيلة على العمليات التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية، متمثلة في التنكيل بجثث القتلى من الإسرائيليين وسحلها وتصويرها في مشاهد بشعة قارنها المتابعون بتكتيكات الحرب الإعلامية التي مارستها ميليشيا “داعش” الإرهابية في العراق والشام.

مصدر من داخل التنظيمات الفلسطينية أكد أن تحول “حماس” من فعل المقاومة المشروعة، المستمدة من حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، إلى إعمال التقتيل الأعمى والتنكيل بجثث الضحايا، حتى ولو تعلق الأمر بمحتلين يهود، على نهج الدواعش والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهم، سيشكل لا محالة ضربة لمشروعية القضية الفلسطينية التي ستفقد الكثير من تعاطف العالم ومساندته.

وتضيف هذه الأصوات المتصاعدة أن “مشروعية النضال الفلسطيني من أجل استرجاع الحق في إقامة دولة مستقلة عاش على مدار سبعين سنة في ظل احترام مبادئ الإنسانية واحترام الحق في الحياة، دون تمييز بين البشر، وهو العامل الأهم في تعاطف العالم ومساندتهم لهذا الحق، أما ما عشناه اليوم من “بربرية” حماس وتنكيلها بالجثت واعتدائها على المدنيين، فهو أكبر خدمة يمكن للفلسطيني أن يهديها للصهيونية والأوساط الغربية المتطرفة التي تحاول شيطنة الفلسطيني.
إن استراتيجية حماس خلال هجومها الأخير على إسرائيل، لن تجلب القتل والقتل المضاد بين الطرفين فقط، بل ستجلب أيضا ويلات التقتيل الأعمى والانتقام التي تلعب به أيدي خفية، نجحت اليوم في شيطنة الضحية الفلسطيني وتقديمه في صورة جلاد مجرم لا فرق بينه وبين المستوطن المغتصب للأرض.

فشكرا لحماس التي استطاعت شيطنة نفسها بنفسها وارتداء عباءة التنظيمات الإرهابية الغاشمة.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/j9s1
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • برشلونة يستعيد صدارة الليغا الإسبانية
  • جلالة الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس المجيد
  • ترقية استثنائية لفائدة موظفي الأمن الوطني الأربعة الذين قضوا جراء الحادث المروري بضواحي إفني
  • الوداد يمطر شباك أولمبيك الدشيرة بخماسية ويتصدر البطولة
  • بعد سنوات الجفاف .. السدود المغربية تستعيد عافيتها بنسبة ملء تفوق 70%
  • 22 كلغ من الشيرا وجرعات كوكايين تُطيح بشرطي بأكادير
  • حملة لننطلق تجعل من مطارات المغرب فضاءات حياة واستكشاف وفق رؤية 2030
  • خسارة مفاجئة للمتصدر ريال مدريد أمام أوساسونا في الليغا
  • السجن المحلي عين السبع 1 ينفي مزاعم الإهمال الطبي في وفاة السجين ز.خ
  • عملية رمضان 1447 تجسد العناية الملكية بالفئات الهشة
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter