أفادت مصادر متطابقة لموقع “المغرب 24” أن القيادة المركزية لحزب الأصالة والمعاصرة قد حسمت قرارها بتجديد تزكية عادل الدفوف مرشحا للحزب عن دائرة طنجة-أصيلة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا القرار التنظيمي بعد اعتذار قيادي بارز للحزب عن الترشح في الدائرة ذاتها، مما فسح المجال أمام القيادة المركزية لتثبيت الدفوف في موقعه الحالي كخيار للمرحلة القادمة.
وقد شكل هذا الحسم التنظيمي نقطة تحول في التوازنات الداخلية للحزب بمدينة طنجة، حيث وضع حدا للتكهنات التي كانت تشير إلى إمكانية ترشح عمدة المدينة الحالي، منير الليموري، للمقعد البرلماني.
وبموجب هذا القرار، تبخرت آمال الليموري في الجمع بين رئاسة المجلس الجماعي والتمثيلية التشريعية، وهو ما اعتبره متتبعون للشأن المحلي رسالة تنظيمية من القيادة المركزية تهدف إلى الفصل بين المهام التدبيرية للمدن الكبرى وبين العمل البرلماني، أو رغبة في الحفاظ على الوجوه الحالية في الدوائر التي يمثلونها.
ورغم أن تجديد التزكية لعادل الدفوف يضمن استمرارية التمثيلية الحالية للحزب في دائرة طنجة-أصيلة، إلا أن القرار يضع الحصيلة التشريعية للنائب البرلماني تحت مجهر التقييم الشعبي من جديد؛ حيث ستكون ساكنة الإقليم هي الحكم الفاصل في مدى قدرة هذا الاختيار على تلبية تطلعاتها خلال الولاية المقبلة.
وفي المقابل، يبقى منير الليموري أمام تحدي تركيز جهوده بشكل كامل على تدبير شؤون جماعة طنجة، بعدما أغلقت التزكية المركزية الباب أمام دخوله غمار المنافسة نحو قبة البرلمان.
