Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

زلزال في بيت الحصان بطنجة .. الزموري يناور في الزمن الضائع والقيادة المركزية ترفع يدها عن أبرشان

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24فبراير 20, 2026
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

في الوقت الذي تعيش فيه المنسقيات الجهوية للأحزاب السياسية بطنجة حالة من الاستنفار، يبدو أن بيت الاتحاد الدستوري بمدينة البوغاز يمر بأسوأ فتراته التاريخية، حيث لم يعد السؤال المطروح هو كيف سيخوض “الحصان” الانتخابات المقبلة، بل من سيبقى فوق صهوته أصلا؟

فقد احتضن مقر الحزب بطنجة، الأسبوع الماضي، اجتماعا موسعا دعا إليه البرلماني محمد الزموري، وهو اللقاء الذي قرئ في الأوساط السياسية كمناورة إلى آخر ساعة يقودها قيدوم الحزب بالمنطقة.

وتؤكد مؤشرات ميدانية أن الزموري، الذي يدرك جيدا ضبابية المشهد في الدار البيضاء، بدأ في ترتيب خطة هروب ممنهجة نحو وجهة حزبية أخرى، مستعرضا قواعده في لقاء بدا كأنه وداع أخير أكثر مما هو ترتيب لبيت حزبي متهالك.

وما يزيد الطين بلة، هو ما يتسرب من كواليس القيادة المركزية بالدار البيضاء، التي يبدو أنها نفضت يدها من المنسق الجهوي عبد الحميد أبرشان.

وتفيد المعطيات أن خيبة أمل كبرى تسود لدى قادة الحزب بالمركز تجاه أبرشان، بعدما تبين أن مسؤولية تدبير الحزب بجهة الشمال أكبر منه بكثير، حيث عجز عن احتواء الصراعات الداخلية أو تقديم رؤية تنظيمية قادرة على الصمود أمام العواصف السياسية التي تضرب الدستوريين بطنجة.

هذا الفراغ القيادي الذي تسبب فيه فشل أبرشان في ضبط إيقاع المنسقية، هو ما دفع الزموري إلى أخذ زمام المبادرة والتحرك بشكل منفرد بعيدا عن أعين المركز الذي لم يحسم قراره بعد.

وبينما تنظر القيادة في الدار البيضاء بكثير من الريبة لتحركات الزموري، يبدو أن الأخير حسم أمره وبدأ يبحث عن مرفأ سياسي جديد، تاركا خلفه حزباً يعاني من التفكك التنظيمي وفقدان البوصلة.

بين فشل أبرشان في القيادة ومناورات الزموري لـ “الرحيل”، يجد حزب الاتحاد الدستوري نفسه بطنجة أمام سيناريو السقوط الحر، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من انشقاقات قد تعيد رسم الخريطة السياسية لعاصمة البوغاز قبل موعد الاستحقاقات التشريعية.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/gqto
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • بعد تداول أخبار زائفة عن صحته ..رئيس الإمارات يجري اتصالا هاتفياً مع جلالة الملك
  • خلاف علني بين ترامب و أوباما حول أسرار الكائنات الفضائية
  • وفاة الشخص الذي قفز من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
  • خارج سرب الحكومة .. هل أعلن بنسعيد الاستقلال عن الأغلبية؟
  • زلزال في بيت الحصان بطنجة .. الزموري يناور في الزمن الضائع والقيادة المركزية ترفع يدها عن أبرشان
  • السجن لمشجعين سنغاليين وفرنسي بعد أعمال شغب ونهب في نهائي أمم إفريقيا بالرباط
  • عاصفة سياسية بطنجة بسبب دعم مالي لجمعية يرأسها عمدة المدينة
  • فاجعة تنهي مسار لاعبتين واعدتين في لحظة مأساوية بالدار البيضاء
  • جلالة الملك يدعم خطة ترامب ويطلق دعوة واضحة لسلام حقيقي في الشرق الأوسط
  • فضيحة إدارية وقانونية .. الحكومة تشرعن الريع وتضرب استقلالية الصحافة في مقتل
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter