أظهر تقرير جديد حول حالة السفر في عام 2023، نشره موقع Skift Research، أن المغرب من أكثر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زيارة في عام 2022، على الرغم من الانخفاض الطفيف في معدل السياح الوافدين مقارنة بمستويات أداء ما قبل الوباء.
وبذلك يحتل المغرب المرتبة الرابعة بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث استقبل 10.9 مليون سائح من وجهات مختلفة في عام 2022، فيما يخطو خطوات واسعة نحو التعافي الكامل من التداعيات السلبية لـ Covid19 على أنشطة السفر العالمية في الوقت الراهن.
ورغم أن السفر الدولي في معظم المناطق لا يزال يعاني من الآثار بعيدة المدى لـCovid 19، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي المنطقة الوحيدة التي تشهد انتعاشًا كاملاً في السفر الدولي في الربع الأول من عام 2023.
وفقًا للتقرير، تعد إسبانيا والولايات المتحدة وتركيا الوجهات العالمية الأولى للمسافرين، نظرًا للتعافي القوي الذي شهدته في عدد الوافدين الدوليين في عام 2022، و تظل هونغ كونغ وروسيا الأبطأ في التعافي من بين الدول الخمس التي لم تصل إلى التعافي الكامل للقطاع السياحي.
وحسب مؤشر صحة السفر Skift Recovery Index فإن 17 من أصل 22 دولة تم تتبعها هي جزء من “نادي 100” بدرجة مؤشر 100 أو أعلى اعتبارًا من يونيو 2023. وهذا يشير إلى التعافي التام لمستويات الأداء في فترة ما قبل الجائحة. وفقًا للبيانات التي تم جمعها في التقرير، فإن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 20-30 ٪ مما كان عليه قبل الوباء، ما يشير إلى أنه لا تزال هناك إمكانية لتحقيق نمو كبير وانتعاش الحركة عبر القارات.
