Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

المساعِدات الاجتماعيات للقوات المسلحة الملكية يُخففن الصدمة عن أطفال تافنڭولت

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24سبتمبر 18, 2023
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

 داخل المستشفى الطبي- الجراحي العسكري الميداني الذي أقيم بجماعة تافنڭولت، على إثر الزلزال، نُصبت خيمة ذات أجواء مرحة مُزينة برسومات طفولية.

الأمر يتعلق فعلا بخيمة عسكرية، غير أنها مؤثثة بمزلقة للأطفال ودور صغيرة وألعاب ورسومات ذات ألوان مختلفة، وبداخلها أطفال من مختلف الأعمار يستمتعون باللهو تحت إشراف مساعدات اجتماعيات من القوات المسلحة الملكية.

تم إحداث هذا الفضاء، عن قصد عند مدخل هذا المستشفى متعدد التخصصات، بعيدا عن باقي الوحدات الطبية التي تقدِّم مختلف الخدمات الطبية والجراحية.

فبعد الصور الصادمة للأنقاض والدموع بفعل الزلزال، يأتي وقت الترويح عن نفوس هؤلاء الأبطال الصغار.

وبطبيعة الحال، يجوز للأطفال أن يختاروا مرافقة ذويهم داخل المستشفى، إلا أن هذا الفضاء المخصص للعب يغريهم بالقدر الذي يجعلهم يفضلون الاستمتاع بوقتهم بداخله.

يستقبل هذا الفضاء عشرات الأطفال يوميا، ليس فقط من أجل رعايتهم إلى حين عودة أبائهم، بل يتيح أيضا تضميد جراحهم النفسية.

وتُدرك المساعدات الاجتماعيات للقوات المسلحة الملكية، تماما ما عاشه هؤلاء الصغار، ويولينهم كل الرعاية المطلوبة لتمتلئ أرجاء المكان بالسرور؛ فترتسم الابتسامات العفوية على الوجوه ويعلو صوت ضحكات الصغار لتغدو بلسما للقلوب.

شقاوة الأطفال هنا اعتيادية، فبعضهم يستغل فرصة التجاوز عن كل تصرفاتهم الشقية. أحدهم يختبئ في إحدى الزوايا وكأنه يريد اختبار حدود تسامح المساعدات الاجتماعيات، فيملأ جيبه بقطع الحلوى ثم يتوارى عن الأنظار حتى يلتهمها. وبلطف تشرح له المساعدات الاجتماعيات فيما بعد أن الإفراط في تناول الحلوى يضر بالأسنان، قبل أن يتركنه يتصرف بحرية طالما أنه يستمتع بذلك، فحضورهن هنا هو في المقام الأول، من أجل المواساة والتخفيف عن هؤلاء الصغار الأبرياء.

وتُمنح للأطفال أيضا مساحة للتعبير، وتحكي العديد من الرسومات المعلقة في أرجاء الخيمة، سواء بالألوان أو الكلمات، قصصا عن الحب والصداقة والتضامن في مواجهة محنة الزلزال.

وعلى مدار اليوم، يُمضي الأطفال أيضا أوقاتا لممارسة التلوين، وهو نشاط يمكن أن يخبر بالكثير عن نفسية الأطفال وأحساسيهم. كما يتيح الفضاء العلاج بالموسيقى من أجل المساعدة على الاسترخاء، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية والعاطفية للأطفال.

ويلعب الأطفال كذلك بمكعبات الليغو Lego، فينغمسون بنشاط في تصميم وبناء المنازل والمساجد والمباني؛ وكأن أنشطتهم تلك توحي بأن الوقت قد حان لإعادة البناء!

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/fctm
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • الوداد يمطر شباك أولمبيك الدشيرة بخماسية ويتصدر البطولة
  • بعد سنوات الجفاف .. السدود المغربية تستعيد عافيتها بنسبة ملء تفوق 70%
  • 22 كلغ من الشيرا وجرعات كوكايين تُطيح بشرطي بأكادير
  • حملة لننطلق تجعل من مطارات المغرب فضاءات حياة واستكشاف وفق رؤية 2030
  • خسارة مفاجئة للمتصدر ريال مدريد أمام أوساسونا في الليغا
  • السجن المحلي عين السبع 1 ينفي مزاعم الإهمال الطبي في وفاة السجين ز.خ
  • عملية رمضان 1447 تجسد العناية الملكية بالفئات الهشة
  • جلالة الملك يطلق عملية رمضان 1447 دعما لملايين الأسر المغربية
  • أربعة قتلى و 26 مصابًا في حادثة سير لحافلة تقل 44 رجل أمن
  • بورصة البيضاء .. أقوى ارتفاعات وانخفاضات الأسبوع
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter