بعد الإعلان عن سيادة المغرب على صحرائه، بدأت الخطوة الإسرائيلية تُحفز المستثمرين الإسرائيليين على توطين مشاريعهم في المملكة، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي أعلنت تل أبيب عن نيتها افتتاح قنصلية فيها خصوصا في مدينة الداخلة.
وحسب تقارير إعلامية، أعلنت المجموعة الفندقية الإسرائيلية “Selina Hospitality” عن افتتاح فندق جديد في منطقة العرقوب بمدينة الداخلة، بسعة استيعابية تبلغ 376 سريرًا، وهو ثاني مشروع لها بالمملكة بعد المشروع السياحي الذي افتتحته في نواحي مراكش.
ويرى محللون ومراقبون، يُعَدُّ قرار تل أبيب الأخير، خطوة مهمة لجذب الاستثمارات الإسرائيلية المباشرة إلى الأقاليم الجنوبية للمغرب.
كما أن المدن الجنوبية للمملكة أصبحت جاذبة للاستثمار بفضل التطور الاقتصادي والتنموي الذي تشهده والبنية التحتية المهمة التي شُيدت في هذه المناطق، بما في ذلك ميناء الداخلة المتوسطي.
ويراى مهتمون بالشأن الاقتصادي، أن الصحراء المغربية تشهد نهضة تنموية كبيرة، وهي النتيجة التي وُضِعت أسسها من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، وتشهد القيادة الحالية إقامة مناخ أعمال مستقر في هذه المناطق، مما جعلها مغرية للاستثمار الأجنبي.
ويُتوقع أن تُتبَع قرار المجموعة الفندقية بفتح فندق في الداخلة بمزيد من القرارات المماثلة من قبل شركات إسرائيلية أخرى في قطاعات مختلفة، مما سيؤدي بالتأكيد إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية وتحويلها إلى قوة اقتصادية هامة في إفريقيا.
