Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

بنكيران يفجر جدلًا جديدًا .. ولكن هل لا يزال أحد يصدقه؟

علي طالببواسطة علي طالبمايو 4, 2025
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

في مشهد لم يخلُ من الاستفزاز، خرج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بتصريحات جديدة أثارت موجة استنكار واسعة، بعدما وصف بعض المغاربة الذين عبّروا عن أولوية القضايا الوطنية على القضية الفلسطينية بـ”الميكروبات”، وواصل هجومه بوصفهم بـ”الحمير”، في استمرار لنهجه القائم على إطلاق الأوصاف الغريبة والمهينة بحق مخالفيه.

ولم يكتفِ بنكيران بذلك، بل وجّه انتقادات حادة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بـ”المذلول”، في تعليق على الشروط التي وضعها ماكرون للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أن فرنسا تواصل سياسة الكيل بمكيالين في هذه القضية.

تصريحات بنكيران، الذي يُعرف بأسلوبه المسرحي المثير للجدل، اعتبرها كثيرون محاولة يائسة لإعادة الأضواء إلى شخصه وحزبه، خاصة بعد الهزيمة المدوية التي تلقاها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية لعام 2021، والتي أخرجته من دائرة التأثير السياسي وجعلت ثقة المغاربة فيه تتآكل بشكل غير مسبوق.

رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش لم يفوّت الفرصة للرد، مؤكدًا أن العمل السياسي لا يبنى على الشتائم والاستفزازات، بل على المصداقية واحترام الرأي الآخر، في إشارة واضحة إلى أسلوب بنكيران الذي يفتقر – في نظر كثيرين – إلى النضج السياسي والدبلوماسي.

كما عبّرت نزهة الوافي، الوزيرة السابقة، عن انزعاجها مما وصفته بـ”التهكم غير اللائق” تجاه رئيس دولة تجمعه علاقات وثيقة بالمغرب، معتبرة أن الدفاع عن القضية الفلسطينية لا يبرر المساس برموز الدول الصديقة، في وقت تحتاج فيه المملكة إلى خطاب دبلوماسي متزن يراعي حساسية المرحلة.

حتى خارج الأوساط السياسية، أثارت تصريحات بنكيران استياءً شعبيًا، حيث كتب الفنان رشيد الوالي معلقًا: “شعرت بالحزن وأنا أسمع بنكيران يصف بعض أبناء وطني بـ’الميكروبات’ لمجرد أنهم يرون أن القضية الوطنية تأتي أولًا، دون أن يتعارض ذلك مع تضامنهم مع فلسطين”.

وبينما يحاول بنكيران اللعب على وتر الشعبوية لإعادة حزبه إلى المشهد السياسي، يبدو أن أغلبية المغاربة فقدوا ثقتهم فيه وفي حزبه، معتبرين أن زمن الشعارات الفارغة والمسرحيات الخطابية قد ولّى، وأن المغرب بحاجة إلى خطاب سياسي يعبر عن تطلعات حقيقية لا إلى بهلوانيات سياسية تعيد إنتاج الفشل.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/3oh4
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • وزارة الداخلية تكشف تفاصيل إحصاء الخدمة العسكرية لسنة 2026
  • أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
  • بعد ثبوت الرؤية .. الخميس أول أيام الشهر الفضيل بالمغرب
  • القصر الكبير.. انتعاشة تجارية استثنائية بالأسواق تزامنا مع عودة الساكنة الى منازلها والإستعداد لاستقبال رمضان
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأحمر
  • أرقام جديدة تكشف اتساع قاعدة الدعم الاجتماعي في المغرب
  • آليات صارمة لمنع التحايل .. هكذا سيتم صرف مساعدات الفيضانات في المغرب
  • تصدع صامت في جدار الأغلبية .. هل أجهض أخنوش كاريزما وهبي في ملف المحامين؟
  • أكادير تستضيف أول بطولة دولية لرياضة البادل
  • إيقاف مدرب إشبيلية ماتياس ألميدا سبع مباريات بعد طرده أمام ديبورتيفو ألافيس
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter