نظمت جمعية شمس للرياضة للجميع، بشراكة مع فدرالية رابطة حقوق النساء بجهة مراكش آسفي، يوم أمس السبت، بقاعة الإجتماعات التابعة لجماعة تسلطانت بمراكش، ندوة تفاعلية حول موضوع” الفضاءات الرياضية والعنف المبني على النوع”.

وعرفت هذه الندوة، في الجلسة الافتتاحية كلمة رئيسة جمعية شمس للرياضة للجميع، السيدة نادية لطيف، إلى جانب مشاركة مجموعة متنوعة من المتدخلين لضمان تغطية جوانب متعددة من أجل رفع الوعي بقضية العنف المبني على النوع في الفضاءات الرياضية و توجيه الجهود نحو تحقيق بيئة رياضية تعتمد على المساواة والاحترام.
وجاء تنظيم هذا اللقاء، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، الذي يصادف الـ25 نونبر من كل سنة، من أجل تجديد التوعية بمخاطر هذه الآفة وبتداعياتها على المجتمعات، وكذا لتسليط الضوء على الجهود المبذولة على الصعيدين الوطني والدولي للتصدي لها، فقد انخرطت المملكة بكل جدية في مناهضة العنف ضد النساء، وذلك منذ تسعينات القرن الماضي، وهي الفترة التي عمل فيها المغرب بكل مكوناته، لا سيما الحكومة، وفعاليات المجتمع المدني من أجل مكافحة هذه الآفة بكل أشكالها وتجلياتها.
وفي هذا الاتجاه، شكل القانون رقم 13-103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 شتنبر 2018، محطة هامة في مسار النهوض بأوضاع المرأة المغربية على جميع المستويات، وآلية فعالة لإشراك المؤسسات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني من أجل التعبئة الشاملة للاعتراف بدور المرأة ومكانتها في المجتمع.
وأجمع المشاركون خلال هذه الندوة، على راهنية الموضوع، وأهميته مؤكدين على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين من مؤسسات وأفراد وأسر ومقاربته من جميع الزوايا القانونية والحقوقية والإجتماعية.
