في قلب مدينة طنجة ، يستغرب المرء من مشاهد تثير الحسرة في النفوس لحفر منتشرة هنا وهناك وأشغال تزليج الرصيف لم تنتهي رغم إنتهاء مدة الإنجاز ورحيل المقاولة صاحبة المشروع تاركة ورائها الحفر والدمار بدون حسيب ولا رقيب من مجلس جماعة طنجة صاحبة المشروع . مجلس جماعة طنجة برئاسة الليموري ، ظل يتفرج على الدمار الموجود بمنطقة جوهرة ،دون أن يحرك ساكنا بإرغام المقاولة التي أنجزت مشروع الأعمدة الكهربائية على إستكمال الأشغال ، حتى أصبح الكل يتساءل : أين هو هذا المجلس الذي انتظرت منه ساكنة طنجة الكثير ؟ ألا يشاهد الرئيس ونوابه الدمار الموجود بهذه المنطقة دون أن تحرك أحدهم الغيرة على هذه المدينة المنكوبة ؟ ألا يشاهد الرئيس وذوي الحق أصحاب التعويضات من أموال الشعب ما خلفته المقاولة من دمار في قلب مدينة طنجة ؟؟