أبرم العديد من الاتفاقيات والشراكات مع عدد من الشركات والجهات الدولية في مجال صناعة السيارات الكهربائية ومكوناتها.
هذه الاتفاقيات ساهمت في تعزيز مكانة المغرب كدولة رائدة في مجال النقل الأخضر وأصبح مركزًا مهمًا لتصنيع السيارات الصديقة للبيئة في إفريقيا.
وبفضل هذه الانجازات، بدأ المغرب يستقطب اهتمام دول أخرى، بما في ذلك إسرائيل، التي تسعى لاستيراد السيارات الكهربائية من المغرب.
وتقوم بعض الشركات في إسرائيل بعقد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال المغاربة لمناقشة إمكانية التعاون في هذا المجال.
وتهدف الحكومة المغربية إلى تحويل البلاد إلى قاعدة متطورة لإنتاج السيارات الموجهة للتصدير إلى أوروبا، وقد حققت نجاحًا في جذب استثمارات أجنبية ضخمة في قطاع إنتاج السيارات الكهربائية وبطارياتها.
وتمكنت المملكة من زيادة إنتاجها المحلي للسيارات الذي بلغ أكثر من 472 ألف سيارة في العام الماضي.
وهذه الإنجازات والجهود الرامية لتطوير صناعة السيارات الكهربائية في المغرب تجعل إسرائيل مهتمة بتعزيز التبادل التجاري والاستثمار في هذا القطاع بين البلدين.
وتشير المعطيات إلى أن هناك اقتراحات لتوقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين تهدف إلى إلغاء الرسوم الجمركية على استيراد السيارات الكهربائية والبطاريات.
ومن المتوقع أن يكون لهذه الاتفاقية تأثير إيجابي على تعزيز التبادل التجاري وتطوير قطاع السيارات الكهربائية في المغرب وإسرائيل.
