أفادت مصادر إعلامية إسبانية أن سياسيو مدينة سبتة المحتلة انضمو إلى المطالبون بتمثيل رسمي لحكومتي سبتة ومليلية المحتلتين، في الاجتماع رفيع المستوى المقرر عقده في 1 و 2 فبراير في الرباط بين بين المغرب وإسبانيا، وذلك من أجل الدفاع عن مصالحهم الاقتصادية.
وحسب ذات المصادر، فقد طالب محمد مصطفى زعيم حزب “سبتة يا” وممثله في برلمان المدينة المحتلة، أمس الجمعة، في مؤتمر صحفي، مشاركة وفد يمثل الحكومة المحلية في الاجتماع رفيع المستوى المقرر عقده في بداية الشهر المقبل، الذي سيكون الأول من نوعه منذ عام 2015، معتبرا عذه المشاركة “ضرورية”، في إشارة إلى ارتباطها بالمغرب في العديد من المجالات الاقتصادية و الجوانب الاجتماعية.
وحسب زعيم الحزب فإن وجود ممثلين عن سبتة المحتلة، ضروري عندما تشير المناقشة إلى قضايا “تمسهم بشكل مباشر”.
ومن جهة أخرى كانت وكالة EFE الإسبانية قد كشفت هذا الأسبوع، عن تركيب وحدة رقابة جمركية عند معبر سبتة المحتلة، تمهيدًا لافتتاح مكتب جمركي تجاري لأول مرة في هذه المدينة، فيما يتوقع أن يتم ضبط ووزن البضائع.
وسيتم ذلك في موقع خدمات النقل البري بميناء المدينة المخصص للفحص والتحقق من مطابقة البضائع المستوردة للضوابط الصحية.