كشف فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية عن حصيلة ولايته الممتدة بين 2022 و2026، وذلك خلال الجمع العام الانتخابي المنعقد بمدينة طنجة، والذي عرف تجديد هياكل الفرع وانتخاب مكتب جهوي جديد بالإجماع، بحضور رئيس الجمعية محمد السموني.
واستهل الجمع العام بعرض التقريرين الأدبي والمالي، حيث استعرض الكاتب العام المنتهية ولايته، ربيع الخمليشي، أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الولاية السابقة، فيما قدم عبد المولى بن مبارك التقرير المالي، قبل أن يصادق أعضاء الجمعية بالإجماع على الوثيقتين.
وأبرز التقرير الأدبي أن فرع الشمال نجح خلال السنوات الأربع الماضية في تنظيم 16 نشاطا، شارك فيها 709 أشخاص، وشملت لقاءات علمية، ودورات تكوينية متخصصة، وزيارات تقنية ميدانية، فضلا عن لقاءات دورية ساهمت في ترسيخ ثقافة تبادل المعرفة بين مهندسي المدرسة المحمدية وتعزيز الروابط المهنية بينهم.
كما سلط التقرير الضوء على مساهمة الفرع في دعم النقاش حول قضايا التنمية الترابية، والابتكار، والتحول الصناعي، والانتقال المستدام، إلى جانب توسيع شبكة الشراكات وتعزيز إشعاع الجمعية داخل جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وعقب المصادقة على التقريرين، انتخب الجمع العام المكتب الجهوي الجديد، الذي سيقود أنشطة الفرع خلال المرحلة المقبلة، وسط تأكيد على مواصلة العمل وفق رؤية تقوم على تشجيع الكفاءات الهندسية، وتطوير المبادرات العلمية، وتعزيز مساهمة المهندس المغربي في مواكبة مشاريع التنمية.
وفي ختام اللقاء، نوه رئيس الجمعية بالمجهودات التي بذلها المكتب السابق، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس حيوية فرع الشمال، ومشددا على أهمية مواصلة العمل الجماعي لتقوية حضور الجمعية وترسيخ دورها كفضاء يجمع الكفاءات الهندسية ويساهم في خدمة التنمية على المستويين الجهوي والوطني.
