Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

عقراش في مواجهة الأكاذيب!

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24أكتوبر 18, 2024
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

في مشهد أشبه بفصل من مسرحية درامية، ظهر المعتقل السابق إبراهيم عقراش ليكشف ما وصفه بـ”الأكاذيب الكبرى” التي روجها علي أعراس، المعتقل السابق بدوره، حول تعرضه للتعذيب داخل السجن.

وسط دهشة المتابعين، قام عقراش بإعادة تمثيل مشهد مذهل، يوضح فيه كيفية افتعال آثار وهمية للتعذيب، مُظهراً للجميع كيف يمكن استخدام الجروح والتورمات كأدوات في مسرحية مظلومية مفتعلة.

عقراش، الذي عانى من مرارة السجن، وقف أمام الكاميرات وكأنه ممثل في مشهد من فيلم إثارة، لكنه هذه المرة لا يقدم خيالا، بل واقعا أشد مرارة.

بيديه وبإتقان، استعرض كيف يمكن لأي شخص أن يحدث جروحا سطحية ويدعي أنها آثار تعذيب؛ تلك الحيلة البسيطة، التي استخدمها علي أعراس، كانت وسيلته لجذب التعاطف الدولي وإثارة الرأي العام. ولكن، كما يؤكد عقراش: “الحقائق لا تختبئ إلى الأبد”.

بصوت مفعم بالثقة، قال عقراش: “لقد كنت هناك. عشت في نفس الظروف، لكنني لم ألجأ إلى الأكاذيب. علي أعراس استغل الوضع لتحقيق مكاسب شخصية، والآن حان وقت كشف الحقيقة”؛ هذه الكلمات القوية كانت بمثابة الصاعقة، لا على أعراس فقط، بل على كل من تبنى روايته دون تحقق.

في لحظة حاسمة، أدان عقراش بشدة استغلال أعراس لمظلة التعذيب لتحقيق مصالح شخصية، “نحن الذين عشنا تلك اللحظات الصعبة، نعرف أن بعض الحيل يمكنها خداع الناس لبعض الوقت، ولكن الحقيقة هي ما ينتصر في النهاية”، بهذه الجملة أطلق عقراش تحديا لكل من شكك في صدق حديثه.

على منصات التواصل الاجتماعي، تصاعدت ردود الأفعال بين مؤيدين لكشف عقراش، مطالبين بفتح تحقيق جديد في مزاعم التعذيب.

البعض رأى في تصريحاته ضربة قاضية لرواية أعراس، في حين تساءل آخرون عما إذا كانت هذه الفضيحة ستفتح الباب لمراجعة العديد من الروايات المماثلة.

لكن الأكيد أن هذا الفصل الدرامي لن يكون الأخير في معركة الحقيقة، إذ أن حقوق الإنسان، التي تشكل جوهر هذه الصراعات، بحاجة إلى أبطال حقيقيين يدافعون عنها بصدق، بعيدا عن استغلالها لأغراض شخصية.

وفي هذه الساحة المليئة بالتوتر والمزايدات، يبدو أن صوت الحق بدأ يعلو من جديد.

 

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/dhn0
السجون عقراش علي أعراس معتقل
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • وزارة الداخلية تكشف تفاصيل إحصاء الخدمة العسكرية لسنة 2026
  • أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
  • بعد ثبوت الرؤية .. الخميس أول أيام الشهر الفضيل بالمغرب
  • القصر الكبير.. انتعاشة تجارية استثنائية بالأسواق تزامنا مع عودة الساكنة الى منازلها والإستعداد لاستقبال رمضان
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأحمر
  • أرقام جديدة تكشف اتساع قاعدة الدعم الاجتماعي في المغرب
  • آليات صارمة لمنع التحايل .. هكذا سيتم صرف مساعدات الفيضانات في المغرب
  • تصدع صامت في جدار الأغلبية .. هل أجهض أخنوش كاريزما وهبي في ملف المحامين؟
  • أكادير تستضيف أول بطولة دولية لرياضة البادل
  • إيقاف مدرب إشبيلية ماتياس ألميدا سبع مباريات بعد طرده أمام ديبورتيفو ألافيس
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter