Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

خارج سرب الحكومة .. هل أعلن بنسعيد الاستقلال عن الأغلبية؟

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24فبراير 20, 2026
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

لم يكن مشهد الوزير محمد المهدي بنسعيد وهو يعقد ندوة صحافية منفردا عقب المجلس الحكومي مجرد تفصيل بروتوكولي عابر، بل كان هزة ارتدادية كشفت عن تصدعات صامتة في جدار الانسجام الحكومي.

ففي الوقت الذي يفترض فيه أن يطل الناطق الرسمي باسم الحكومة ليعبر عن وحدة الموقف، اختار وزير التواصل أن يغرد خارج السرب، ويحتكر سردية إصلاح قطاع الصحافة في خروج استعراضي يطرح تساؤلات حارقة حول دوافعه الحقيقية.

هذا الانفصال التواصلي لا يمكن قراءته إلا كرسالة مشفرة، وربما كرد فعل سياسي متوتر على رفض الحكومة لمقترحه السابق بإحداث لجنة إدارية لتدبير شؤون الصحافة، فكأن لسان حال الوزير يقول: “إذا لم تمرروا تصوري، فسأحتكر الكلام عنه بأسلوبي”.

هذا السلوك لا يضرب فقط في عمق التقاليد المؤسساتية الراسخة منذ عقود، بل يحول قطاعا سياديا وحساسا مثل الصحافة إلى ضيعة قطاعية تدار بمنطق المبادرات الفردية لا بمنطق المسؤولية الجماعية.

ويعمق التعامل مع المجلس الوطني للصحافة —وهو مؤسسة تنظيم ذاتي وليست ملحقة إدارية— بمنطق الندوات المنفردة أزمة الثقة مع الجسم الإعلامي. فبنسعيد، بهذا الخروج، لم يقدم حلولا بقدر ما قدم دليلا على وجود خلل في التنسيق داخل الفريق الحكومي. 

ويعطي شخصنة الملفات الكبرى وتدبيرها عبر الخرجات المنعزلة انطباعا بأننا أمام حكومة جزر معزولة، حيث يبحث كل وزير عن “بريستيج” خاص، حتى لو كان الثمن هو صورة التضامن الحكومي أمام الرأي العام.

على بنسعيد أن يدرك أن قوة الوزير تستمد من قوة المؤسسات وانسجامها، لا من الالتفاف على الندوة الرسمية للحكومة. فملف الصحافة أكبر من أن يدبر بمنطق “بقا في الحال”، وأخطر من أن يترك لردود أفعال ظرفية تكرس الانقسام بدل الحوار. اليوم، لم يعد المطلوب فقط نصوصا تشريعية، بل وضوحا سياسيا ينهي هذا العبث التواصلي ويعيد الهيبة للعمل الحكومي الجماعي.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/78jg
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • خلاف علني بين ترامب و أوباما حول أسرار الكائنات الفضائية
  • وفاة الشخص الذي قفز من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
  • خارج سرب الحكومة .. هل أعلن بنسعيد الاستقلال عن الأغلبية؟
  • زلزال في بيت الحصان بطنجة .. الزموري يناور في الزمن الضائع والقيادة المركزية ترفع يدها عن أبرشان
  • السجن لمشجعين سنغاليين وفرنسي بعد أعمال شغب ونهب في نهائي أمم إفريقيا بالرباط
  • عاصفة سياسية بطنجة بسبب دعم مالي لجمعية يرأسها عمدة المدينة
  • فاجعة تنهي مسار لاعبتين واعدتين في لحظة مأساوية بالدار البيضاء
  • جلالة الملك يدعم خطة ترامب ويطلق دعوة واضحة لسلام حقيقي في الشرق الأوسط
  • فضيحة إدارية وقانونية .. الحكومة تشرعن الريع وتضرب استقلالية الصحافة في مقتل
  • بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الإرتفاع
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter