حسم تقرير طبي رسمي الجدل الذي رافق وفاة الطفلة سندس بإقليم شفشاون، بعدما أكد أن الحادث كان عرضياً ولا يرتبط بأي شبهة جنائية.
ووفق المعطيات الواردة في التقرير، فإن الطفلة سقطت في أحد الأودية القريبة من منزل جدتها، ما أدى إلى غرقها ووفاتها في حادث مأساوي خلف حزناً كبيراً وسط أسرتها وسكان المنطقة.
وأوضح التقرير الطبي أن الطفلة تعرضت لإصابة على مستوى الرأس أثناء سقوطها، نتيجة اصطدامها بصخور الوادي، وهو ما يرجح أنها فقدت القدرة على المقاومة قبل أن تجرفها مياه الوادي.
كما شددت نتائج الفحص الطبي على أن سبب الوفاة يعود إلى الغرق، دون تسجيل أي آثار عنف أو اعتداء، وهو ما يؤكد الطابع العرضي للحادث.
وكان اختفاء الطفلة قد أثار حالة استنفار وقلق كبيرين بين أفراد عائلتها وساكنة المنطقة، قبل أن يتم العثور على جثتها بعد أيام وسط الأحراش بمحاذاة الوادي بالقرب من مكان اختفائها، في واقعة مؤثرة هزت مشاعر الجميع.
وبعد استكمال المساطر القانونية والفحوصات الطبية اللازمة، تم تسليم جثمان الطفلة إلى أسرتها، حيث جرى تشييعها ودفنها عصر يوم الجمعة بدوار مشكرالة بإقليم شفشاون، في أجواء سادها الحزن والأسى، بعدما خلفت هذه الفاجعة أثراً عميقاً في نفوس كل من تابع تفاصيلها.
