قامت السلطات المغربية، نهاية الأسبوع الجاري، على التصدي المتواصل لعشرات المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، رغم الضباب الكثيف الذي يصعب الرؤية والرصد و التتبع.
و أوضحت مصادر متطابقة، عن مساهمة الضباب الكثيف على طول الشريط الساحلي الرابط بين الفنيدق وسبتة، في استقطاب عشرات المهاجرين الحالمين بالتسلل بشكل جماعي إلى مدينة سبتة المحتلة.
و أكدت ذات المصادر أيضا، أن القوات العمومية المغربية نجحت في صد معظم محاولات التسلل، فيما تمكن البعض من عبور منطقة تراخال الحدودية، والوصول إلى شواطئ المدينة المحتلة، حيث كان في انتظارهم عناصر من الحرس المدني الإسباني.
و تعد هذه هي المرة الثانية خلال أقل من أسبوعين التي يحاول فيها عشرات المهاجرين السباحة تحت غطاء “الضباب الكثيف” للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، الأمر الذي يفرض تظافر الجهود لمحاربة ظاهرة الهجرة غير النظامية بين البلدين الجارين.
و كانت السلطات الإسبانية قد قررت في وقت سابق، التوقف في استقبال المهاجرين الجدد في مركز الإيواء المؤقت للمهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، و ذلك بعدما تجاوزت طاقته الاستيعابية التي تقدر ب512 شخصا فقط.
