واصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الخارجية، بعدما صدّر نحو 34 ألف طن من فاكهة الماندرين إلى روسيا خلال الموسم الفلاحي الجاري، في تأكيد جديد على متانة العلاقات التجارية بين البلدين وعلى تنافسية المنتوجات الفلاحية المغربية في الأسواق الدولية.
وبحسب معطيات مهنية، فإن الصادرات المغربية من الماندرين نحو السوق الروسية عرفت نموا ملحوظا مقارنة بالمواسم السابقة، مستفيدة من جودة المنتوج، واحترام معايير السلامة الصحية، إضافة إلى انتظام سلاسل التزويد واللوجستيك، وهو ما جعل الفاكهة المغربية تحظى بإقبال متزايد من طرف المستوردين الروس.
وتُعد روسيا من بين أهم الوجهات التقليدية للحوامض المغربية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وبعض دول الشرق الأوسط، حيث يحتل الماندرين مكانة بارزة ضمن سلة الصادرات، بفضل تنوع الأصناف وتزامن الإنتاج مع فترات ارتفاع الطلب في الأسواق المستهدفة.
ويرى مهنيون أن هذا الأداء الإيجابي يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية لتطوير الصادرات الفلاحية، التي تراهن على تنويع الأسواق وتقليص المخاطر المرتبطة بتقلبات الطلب، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية العالمية.
كما يساهم هذا الزخم التصديري في دعم مداخيل الفلاحين والفاعلين في سلسلة الحوامض، وتعزيز رصيد العملة الصعبة، فضلا عن تثبيت صورة المغرب كفاعل فلاحي موثوق وقادر على تلبية حاجيات الأسواق الكبرى بجودة عالية وانتظام مستمر.
