خديجة عبيد في زاوية هادئة داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، كان الباب يفتح ببطء ليكشف عن مكان تنبض فيه الألوان. ليس مكانا…
خديجة عبيد في زاوية هادئة داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، كان الباب يفتح ببطء ليكشف عن مكان تنبض فيه الألوان. ليس مكانا…