قررت سلطات ولاية نويفو ليون المكسيكية تعليق الدراسة والأنشطة الحكومية غير الأساسية يوم الإثنين 29 يونيو، بالتزامن مع المواجهة المرتقبة بين منتخبي المغرب وهولندا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي يستضيفها ملعب مونتيري.
وجاء القرار بهدف تنظيم حركة المرور داخل منطقة مونتيري الكبرى، في ظل التوقعات بتوافد أعداد كبيرة من الجماهير على المدينة لمتابعة المباراة، وسط استعدادات أمنية وتنظيمية مكثفة من جانب السلطات المحلية.
وبحسب صحيفة “La Jornada” المكسيكية، أعلن حاكم ولاية نويفو ليون صامويل جارسيا سيبولفيدا أن القرار سيتم نشره رسميًا في الجريدة الرسمية للولاية، ليشمل جميع المدارس الحكومية والخاصة بمختلف المراحل التعليمية.
وأكد حاكم الولاية أن تعليق العمل سيقتصر على الجهات الحكومية غير الأساسية فقط، بينما ستواصل القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الأمن والحماية المدنية، أداء مهامها بشكل طبيعي لضمان التعامل مع أي طوارئ خلال يوم المباراة.
كما طالب جارسيا شركات القطاع الخاص بمنح الموظفين مرونة في مواعيد العمل، وتشجيع تطبيق نظام العمل عن بُعد قدر الإمكان، بهدف تقليل الضغط على الطرق والشوارع المحيطة بالملعب.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة المدن المكسيكية المستضيفة لمنافسات كأس العالم للتعامل مع الأعداد الكبيرة من المشجعين خلال مباريات البطولة.
ومن المنتظر أن يشهد ملعب مونتيري مواجهة قوية بين منتخب المغرب ونظيره الهولندي مساء الإثنين في دور الـ32، وسط توقعات بوصول نحو 15 ألف مشجع هولندي، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجماهير المغربية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير خاصة لضمان انسيابية الحركة داخل المدينة.