Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

شراكة استراتيجية مغربية فرنسية لإنتاج الأمونيا الخضراء وتطوير الطاقة المستدامة

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24أكتوبر 21, 2025
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

أعلنت المملكة المغربية وفرنسا عن شراكة استراتيجية جديدة توصف بأنها من أكثر المبادرات طموحا في مجال الطاقة النظيفة، وتهدف إلى تعزيز إنتاج وتصدير الأمونيا الخضراء المشتقة من الهيدروجين الأخضر نحو الأسواق الأوروبية، في خطوة ينتظر أن تحدث تحولا نوعيا في موازين المنافسة الطاقية داخل القارة.

وترتكز هذه الشراكة على مشروع “شبيكة”، الذي يشرف عليه تحالف استثماري أوروبي يضم شركة TE H2، وهي مشروع مشترك بين عملاق الطاقة الفرنسي توتال إنرجي (TotalEnergies) ومجموعة إيرين (Eren)، إضافة إلى شركاء دنماركيين متخصصين في الطاقات المتجددة والتقنيات الخضراء.

ويهدف المشروع إلى إنشاء بنية تحتية ضخمة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب، بطاقة إجمالية تصل إلى 1 جيجاواط، تستخدم في تحليل مياه البحر المحلاة لإنتاج نحو 200 ألف طن سنويا من الأمونيا الخضراء، على أن يتم تصدير الجزء الأكبر منها إلى الأسواق الأوروبية، في إطار الجهود المشتركة لتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل انبعاثات الكربون.

وينظر إلى هذه المبادرة باعتبارها منافسا مباشرا لمشروع H2Med الأوروبي، الذي تشارك فيه إسبانيا والبرتغال وفرنسا، وكان يفترض أن يشكل الممر الرئيسي لنقل الهيدروجين النظيف من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى أوروبا.

غير أن بروز مشروع “شبيكة” من المغرب قد يعيد رسم ملامح خريطة الطاقة في المنطقة المتوسطية ويمنح الرباط موقعا استراتيجيا متقدما في سوق الطاقة الخضراء الأوروبية.

ويرى خبراء أن هذا المشروع يعكس طموح المغرب في التحول إلى قطب إقليمي وعالمي للطاقة المتجددة، مستفيدا من موارده الطبيعية الغنية من الشمس والرياح، ومن سياساته الداعمة للاستثمار الأخضر.

كما أنه يعزز الشراكة المغربية الفرنسية في مرحلة جديدة تتجه فيها باريس نحو تنويع مصادرها من الهيدروجين النظيف.

وفي المقابل، يعتبر محللون أن المشروع يشكل تحديا جيوطاقيا لإسبانيا، التي كانت تراهن على موقعها الجغرافي ومشاريعها الضخمة في الطاقات المتجددة لتكون بوابة أوروبا الجنوبية نحو الهيدروجين الأخضر.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/gzj7
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • انتعاش السياحة بجهة طنجة مع نهاية الموسم الماضي
  • الهيدروجين الأخضر يرفع حصته عالميا بحلول 2030
  • بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الانخفاض
  • انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك
  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة
  • توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة
  • بعد تداول أخبار زائفة عن صحته ..رئيس الإمارات يجري اتصالا هاتفياً مع جلالة الملك
  • خلاف علني بين ترامب و أوباما حول أسرار الكائنات الفضائية
  • وفاة الشخص الذي قفز من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
  • خارج سرب الحكومة .. هل أعلن بنسعيد الاستقلال عن الأغلبية؟
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter