ومن جانبها، اعتبرت سفيرة المغرب لدى أنغولا السعدية العلوي، أنه من الاهمية تكثيف علاقات التعاون الثنائي، مشيرة إلى مساهمة البلدين في توطيد السلام والاستقرار في القارة الافريقية.
كما أشارت إلى أن النموذج التنموي الجديد الذي اعتمده المغرب يتمحور حول تحسين مناخ الأعمال، وإنشاء أقطاب تنافسية، وتشييد البنيات التحتية الضخمة والمناطق الصناعية واللوجستية، لا سيما في قطاعي السيارات والطيران ، وخلق طفرة استثنائية في الطاقات المتجددة.
وتابعت العلوي، أن هذه القطاعات تساهم في الترويج لعلامة + صنع في المغرب + وتعزز بشكل متزايد مكانة البلاد كوجهة للاستثمارات المنتجة.
إضافة إلى ذلك، أشارت الدبلوماسية المغربية إلى أن الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي قامت بها المملكة على مدى العقود الثلاثة الماضية هي أساس دينامية اجتماعية واقتصادية مواتية للاستقرار السياسي المؤسساتي، في عالم يواجه العديد من التحديات.
