عقدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لقاءا تواصليا، أول أمس الجمعة، مع ممثلون عن المجلس الوطني للتنسيقية الوطني لتقنيي وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، بمقر الوزارة تحت إشراف مدير الموارد البشرية، حضره كذلك ممثلين عم مديرية التنظيم والمنازعات بالوزارة.
يهدف اللقاء إلى تجسيد روح فلسفة المقاربة التشاركية المعتمدة من طرف الوزارة الوصية عن القطاع، تم من خلاله جرد حصيلة عمل الوزارة فيما يتعلق بإعداد الترسانة القانونية والتنظيمية المتصلة بالمنظومة الصحية، وعر جل النصوص التنظيمية التي تم إعدادها من طرف الوزارة ومناقشتها مع الشركاء الاجتماعيين.
أكدت المجلس الوطني للتنسيقية الوطني لتقنيي وزارة الصحة والحماية الإجتماعيةفي بلاغ لها تتوفر “المغرب 24” على نسخة منه، تصورها الواقعي والشامل لمنهجية العمل التي تتطلب الإشراك الفعلي والحقيقي للجميع في كل مراحل مناقشة تفاصيل النصوص المذكورة وإصلاحها، مع العمل على استحضار مكانة دور الموارد البشرية الصحية، بمختلف مكوناتها وفئاتها، باعتبارها المحرك المحوري لإنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وأضاف البلاغ ذاته، أنه من بين الإصلاحات للمنظومة هو تحفيز كل مهني الصحة باعتبار من الأركان الأساسية لإنجاح الإصلاح الهيكلي للمنظومة الصحية الوطنية وفق الدعامات الأساسية في مشروع الإصلاح الهيكلي التي من بينها تثمين الموارد البشرية داخل القطاع.
وبالمقابل قال مدير الموارد البشرية للوزارة في اللقاء، أنه يعمل في إطار التحضير لبرمجة لقاءات اللجان التقنية، التي تخص فئة التقنيين والمتصرفين والمهندسين والمساعدين والتقنيين والمساعدين الإداريين، خلال الأيام المقبلة، من أجل مناقشة باقي النصوص وعرضها ومراجعتها والتوافق بشأنها قبل إحالتها على الجهات المعنية.
في حين أوضح ممثلوا لمجلس الوطني للتنسيقية الوطني لتقنيي وزارة الصحة والحماية الإجتماعية في الاجتماع، على جاهزيتهم لمناقشة النصوص التنظيمية المنتظرة للتداول فيها وفق منهجية جادة ومسؤولة حولها، بغرض تجويدها ومواصلة التفاوض والتداول وفق مقاربة تشاركية تستجيب لمطالب كل الفئات العاملة بقطاع الصحة دون استثناء، وجعلها تتوافق وتطلعات الشغيلة الصحية.