كشفت مصادر مطلعة؛ أن عقارات بالمدينة العتيقة لطنجة؛ باتت معرضة للسطو من قبل أشخاص مرتبطين بسماسرة ومستثمرين يرغبون في الإستحواذ عليها.
وحسب معلومات دقيقة حصل عليها “المغرب 24″؛ فإن الأمر يتعلق بمنازل عتيقة تخلى عنها أصحابها الأصليين؛ وهم أجانب؛ اختفى كل أثر لهم خلال فترة تنزيل برنامج تأهيل المدينة العتيقة الذي أشرفت عليه ولاية الجهة؛ دون القيام بالإجراءات اللازمة الكفيلة لضمان حقوقهم.
وتبعا لمصادر الموقع؛ فإن بغض المنازل التي اكتست حلة جذابة بفضل هذا البرنامج التنموي؛ أصبحت تسيل لعاب من يوصفون بـ”حيتان العقار” الذين يسعون إلى حيازتها واستثمارها في مشاريع ذات طابع سياحي.
وتؤكد المعطيات المتوفرة؛ تصاعد وتيرة نشاط العديد من الوسطاء العارفين بخبايا مجال العرض العقاري في المدينة العتيقة؛ في محاولات لاستغلال الثغرات القانونية الكفيلة بتمكينهم من السطو على العقارات المشار إليها.
وتحذر مصادر الموقع؛ من أي تواطؤ محتمل لهؤلاء الوسطاء والسماسرة مع جهات نافذة داخل أجهزة السلطة لمسايرة مساعي السطو على هذه العقارات التي تستوجب الحفاظ عليها حماية لحقوق أصحابها الغائبين.
يشار إلى أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة لطنجة؛ الذي رصدت له استثمارات بقيمة 850 مليون درهم برسم الفترة بين 2020 و2024؛ أضفى جاذبية كبيرة على مختلف أحيائها وأزقتها وكذا فضاءاتها؛ مما جعل العقارات والأبنية التي توجد فيها؛ تكتسب قيمة مرتفعة تغري الكثير من المستثمرين إلى توطين مشاريع سياحية فيها.
