أعلنت السلطات المكسيكية، اليوم الاثنين، مقتل 25 عنصرا أمنيا في الهجمات التي أعقبت موجة العنف التي شهدتها العديد من ولايات البلاد عقب مقتل زعيم “كارتيل خاليسكو الجيل الجديد”، نيميسيو أوسيغيرا ثيربانتيس الملقب بـ”إل مينتشو”، خلال عملية عسكرية أمس الأحد.

وأوضح وزير الأمن، عمر غارسيا هارفوتش، خلال مؤتمر صحفي، أن أعمال العنف التي تلت العملية شملت هجمات وصفها بـ”الجبانة” استهدفت قوات الأمن، إلى جانب قطع طرق وإحراق مركبات والاعتداء على محطات للوقود في عدد من مناطق البلاد، مسجلا 27 اعتداء ضد القوات الأمنية، ستة منها في ولاية خاليسكو التي شهدت غالبية الخسائر البشرية.
وأضاف المسؤول أن السلطات أوقفت نحو 70 شخصا مرتبطين بالجريمة المنظمة على خلفية أعمال العنف وعمليات إغلاق الطرق، فيما ق تل 30 عنصرا من التنظيم الإجرامي خلال المواجهات مع قوات الأمن.
وفي السياق ذاته، أشار إلى تسجيل 85 إغلاقا للطرق الفدرالية في عدة ولايات، من بينها خاليسكو وميتشواكان وغواناخواتو وغيريرو وأواكساكا وسينالوا وتاماوليباس وفيراكروز وزاكاتيكاس، مؤكدا أن معظم المحاور الطرقية الرئيسية جرى تحريرها، مع تسجيل تراجع ملحوظ في وتيرة العنف مع نهاية يوم أمس الأحد.
