انتهت مساء أمس الأحد 3 شتنبر الجاري المهلة التي حددها المجلس العسكري الحاكم في النيجر للقوات الفرنسية لمغادرة البلاد.
وتسود حالة من الترقب مع قرب انتهاء المهلة النهائية أمس، والتي حددها المجلس العسكري الحاكم من أجل إنهاء باريس لوجودها الدبلوماسي والعسكري في البلاد.
وكان أعضاء من المجلس العسكري قد شاركوا أمس في مظاهرات أمام القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي، للمطالبة بانسحاب القوات الفرنسية من النيجر.
يأتي ذلك وسط استمرار المظاهرات الشعبية أمام القاعدة العسكرية الفرنسية للمطالبة بمغادرة القوات الفرنسية.
ومن المتوقع أن تبلغ المظاهرات ذروتها ظهر اليوم الإثنين.
وطردت مالي وبوركينا فاسو المجاورتان القوات الفرنسية بعد انقلابين في هذين البلدين، ما قلل من دورها في الحرب على تمرد إسلاميين متشددين، أودى بحياة كثيرين في المنطقة.
