تعرضت مجموعة من المستفيدات والمؤطرات بالمركز الاجتماعي للقرب بتاهلة، للطرد من المركز بدون إشعار من طرف جمعية المبادرة الوطنية والنهوض بالعالم القروي بمطماطة التي تشرف حاليا على تسيير المركز.
وجاء في رسالة مفتوحة موجهة إلى عامل إقليم تازة والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني تازة، وباشا مدينة تاهلة ورئيس جماعة تاهلة، أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان تطالب بفتح تحقيق لمعرفة حيثيات تشريد المؤطرات والمستفيدات من المركز، وتطالب بالكشف عن المعايير المعتمدة في اختيار جمعية المبادرة الوطنية دون غيرها، كما تطالب الجمعية كل من موقعه ومسؤوليته التدخل لإرجاع المؤطرات للقيام بمهام التأطير وإرجاع المستفيدات من التكوين بدون شرط.
وأشار المصدر ذاته، إلى أنه بعد استفسار المؤطرات عن أسباب الطرد، تبين أن رئيسة الجمعية اشترطت عليهن الاستمرار في العمل بدون أجر، مع العلم ان أجورهن كانت رمزية ومتحصلة من مساهمات المتعلمات المستفيدات من التكوين.
وحسب الرسالة، تساءلت الجمعية السالفة الذكر عن سبب تشريد المستفيدات والمؤطرات اللواتي كن يستفدن من خدمات المركز مند 2019 دون سابق إشعار مباشر بعد تسلم تسييره من طرف الجمعية المبادرة الوطنية والنهوض بالعالم القروي بمطماطة، وكدا عن سبب إقصاء الجمعيات المحلية التي تشتغل في نفس الميدان، وكيف تمت عملية الاختيار دون علم فعاليات المجتمع المدني بتاهلة.
