يعاني مئات المرضى بإقليم الحاجب، من مشاكل كبيرة أثناء ولوجهم مستعجلات المستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن، الذي لا يحمل أخيرا إلا الإسم، بعد تراجع خطير جدا للخدمات الصحية والإستشافية بهذا المستشفى الوحيد لـ 5 مدن وهي مدينة الحاجب وعين تاوجطات وسبع عيون وبودربالة وأكوراي و16 مركزا ينتمون إلى 16 جماعة ترابية الموكنة لإقليم الحاجب.
وبحسب مصادر “المغرب 24” أن المشفى يعيش الفوضى في تدبير الموارد البشرية وغياب الموظفين دون مبرر والسير العام للخدمات الصحية، بعد تنقيل وترقية المدير السابق لهذه المؤسسة الصحية إلى مندوب إقليمي بميدلت، ويعاني المشفى أيضا من نقص حاد ومزمن في المعدات والأدوية منها الخاصة بالتخدير، وذلك راجع بالأساس أن الصيدلية المركزية ببرشيد لا تزود هذا الأخير بالمعدات والأدوية اللازمة له، بحيث أن جهاز الفحص بالأشعة معطل.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المستشفى بدون طبيب التخدير والنقص في أطباء التوليد مما يعجل بالمولدات بتوجيه الحاملات في الحالات الصعبة إلى المستشفيات بكل من فاس ومكناس خصوصا الفترة الليلية، مما يزيد للحاملات وأسرهم معاناة حقيقية ومنهن من تتأثر بسبب هذا الوضع المزري.
في حين أن المشفى يتوفر على طبيبات وأطباء في تخصصات الأذن والعينين والمعدة والرئة دون معدات مما يتعذر على هذه الأطر الصحية أداء مهامهم الصحية للمرضى بإقليم الحاجب، وتم إرسال طبيبة خاصة للعينين إلى أحد مستشفيات فاس، والغريب في الأمر أن المصالح المركزية بالوزارة أرسلت طبيبة خاصة بالمختبر دون طلب من إدارة المستشفى، علما أن هذه المؤسسة الصحية ليست في حاجة لمثل هذا التخصص في هذه المرحلة.




