Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

فيديو مباشر يكشف ابتزازا صادما ويشعل الجدل في مكناس

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24فبراير 16, 2026
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

أثارت الضجة التي خلفها مقطع فيديو متداول لأحد صانعي المحتوى المثيرين للجدل بمدينة مكناس صدمة قوية داخل الرأي العام المحلي، بعدما كشفت الواقعة وجها مختلفا لخطاب ظل يسوق لسنوات تحت لافتة “الغيرة على المدينة” وفضح الاختلالات.

فالشخص الذي اعتاد نشر مقاطع تظهر حفرا أو نفايات أو مشاهد توصف بالمسيئة لصورة المدينة، كان يحظى بتعاطف شريحة من المتابعين باعتباره صوتا مزعجا يكشف ما لا يقال، بينما كان آخرون يرون في محتواه إساءة مباشرة لصورة مكناس وتغذية لصورة سوداوية لا تخدم المصلحة العامة.

غير أن الفيديو الأخير قلب المعادلة بالكامل، بعدما وثق لحظة فارقة نقلت نشاط صاحبه من دائرة “النقد” إلى خانة الابتزاز الصريح.

تفاصيل الواقعة تعود إلى بث مباشر قام به المعني بالأمر عبر موقع فيسبوك، ظهر فيه وهو ينقل مشاهد لطريق غمرتها مياه الأمطار، قبل أن يتحول البث إلى مادة صادمة بعدما التقط الصوت، دون انتباهه، عبارات سب وقذف في حق رئيس الجماعة.

لكن الأخطر جاء في حوار جانبي التقطه البث نفسه، حين أكد لمرافقه أن رئيس المجلس حاول التواصل معه، مدعيا أنه عرض عليه مساعدة مهنية، قبل أن يكشف بنفسه أنه رفض ذلك وطالب بمقابل أكبر يتمثل في بقعة أرضية. هذه اللحظة تحديدا كانت كافية لإسقاط الخطاب الذي ظل يقدمه كدفاع عن المدينة، وتحويله إلى نموذج صارخ لابتزاز مكشوف بالصوت والصورة.

الواقعة لم تقرأ كحادث معزول، بل أعادت فتح نقاش أوسع حول تنامي ظاهرة توظيف منصات التواصل الاجتماعي في تصفية الحسابات أو الضغط على المسؤولين المحليين. إذ بات واضحا أن بعض من يقدمون أنفسهم كـ“نشطاء” يوظفون منطق التشهير والإثارة لخلق رأسمال رمزي يستثمر لاحقا في الضغط أو الابتزاز، مستفيدين من هشاشة الفضاء الرقمي وسرعة انتشار المحتوى دون تدقيق أو تمحيص.

الأخطر أن هذه الممارسات لا تقف عند حدود الأفراد، بل تتقاطع أحيانا مع حسابات سياسية ضيقة، حيث يجد بعض الخصوم في هذه الأصوات أدوات غير مباشرة لإرباك أي دينامية إصلاحية.

وفي هذا السياق، يرى متتبعون أن تصاعد الاستهداف الذي يطال بعض المبادرات المحلية ليس دائما بريئا، بل تحركه أحيانا رهانات انتخابية مبكرة أو رغبة في فرملة أي مسار قد يعيد تشكيل موازين القوة داخل المدينة.

وبحسب معطيات متطابقة حصل عليها موقع “المغرب24”، فإن الجهات المختصة باشرت فعلا خطوات أولية للتحقيق في ملابسات الفيديو المتداول، من أجل تحديد المسؤوليات وكشف ما إذا كانت الواقعة مجرد تصرف فردي أم أن هناك أطرافا تقف خلفها أو تستفيد منها.

خطوة يعتبرها متابعون ضرورية لوضع حد لهذا النوع من الممارسات التي تسيء إلى النقاش العمومي وتخلط بين حرية التعبير والابتزاز المقنّع.

اليوم، تبدو مكناس أمام لحظة حاسمة في التعاطي مع هذه الظواهر التي تستثمر في الفوضى الرقمية وتضرب في العمق ثقة المواطنين في الفضاء العام.

فاستمرار هذا النوع من السلوكيات دون ردع واضح لا يسيء فقط إلى المؤسسات، بل يضر بصورة المدينة نفسها ويحول النقاش العمومي إلى ساحة للتشهير بدل أن يكون فضاء للمساءلة المسؤولة. لذلك، فإن الحزم في مواجهة الابتزاز الرقمي لم يعد خياراً، بل ضرورة لحماية ما تبقى من توازن في مشهد محلي أنهكته الضوضاء أكثر مما خدمته الحقيقة.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/yd63
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • المغرب يطلق شراكة وطنية لتعزيز السلامة الطرقية مع تركيز على البحث العلمي وسلوك مستعملي الدراجات النارية (فيديو)
  • فيديو مباشر يكشف ابتزازا صادما ويشعل الجدل في مكناس
  • بأمر أمير المؤمنين فتح المساجد المشيدة والمرممة مع بداية رمضان
  • رمضان بالدارالبيضاء .. وفرة في المواد الغذائية واستقرار الأسعار قبيل الشهر الفضيل
  • سوق التمور بالرشيدية .. وفرة في العرض واستقرار في الأثمنة قبيل شهر رمضان المبارك
  • نبيل بنعبد الله يؤطر مجلس PPS الإقليمي بطنجة
  • استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من المؤسسات التعليمية بالقصر الكبير
  • مهرجان روح الثقافات بالصويرة : أمسية فنية تحتفي بالحوار بين الديانات السماوية الثلاث
  • استئناف عودة ساكنة القصر الكبير باستثناء 3 أحياء
  • المعدل الإجمالي لملء السدود الكبرى يفوق 94 في المائة
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter