تسبب مقتل بدر بولجواهر الذي تم دهسه رفقة أصدقائه عبر سيارة بمرآب السيارات بمطعم ماكدونالدز بعين الذئاب بالدار البيضاء غضب شعبي كبير دفع البعض إلى المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام في حق المتهم الذي ألقي القبض عليه.
ويظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي دهس القاتل للضحية بسيارته قبل الفرار من المكان.
الجريمة تسببت في غضب كبير بالمغرب ودعا مغاربة إلى ضرورة الحكم بالإعدام على الجاني وتنفيذه.
وتتجدد المطالب الشعبية في المغرب مع كل جريمة قتل تهز المجتمع، ويتخوف حقوقيون من أن ترضخ السلطات للغضب الشعبي.
ويرى حقوقيون أن عقوبة الإعدام عقوبة غير إنسانية، وهي انتهاك لحقوق الإنسان في الحياة، لأن له الحق في الحياة والحق في عدم التعرض للتعذيب أو لعقوبة قاسية أو مهينة.
ويقول الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في تقرير حديث إن المحكومين بالإعدام في المغرب “يشعرون بالنقص والتهميش والنسيان”.
وعادت العقوبة إلى الواجهة، في عام 2020، بعدما ارتفعت أصوات كثيرة تطالب بتطبيقها في حق قاتل طفل بعمر 11 عاما، بعد الاعتداء عليه جنسيا.
