Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

صديقي : الحفاظ على المحيطات يتطلب عملا جماعيا منسقا بين العلم والسياسة

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24ديسمبر 9, 2023
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت التاسع من دجنبر بدبي، أن الحفاظ على المحيطات يتطلب عملا جماعيا منسقا بين العلم والسياسة، فضلا عن تعاون ناجح متعدد الأطراف على كافة المستويات ولفائدة مختلف الأطراف.

وأضاف المسؤول الحكومي المغربي خلال جلسة في موضوع ” نحو فريق حكومي لاستدامة المحيطات : الاستدامة: دور العلم والعمل السياسي”، نظمت في جناح الاتحاد الأوروبي في المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) ، أنه نظرا للتعقيد الحاصل في قضايا إدارة المحيطات، فإن تكامل المعرفة المحلية والإقليمية يعد أمرا ضروريا لمعالجة الخصائص البيئية والاقتصادية والثقافية لكل منطقة، مشددا في هذا السياق على أهمية وضع الآليات والأدوات اللازمة لدعم أبحاث المحيطات.

وأشار صديقي، في هذا الاطار، إلى التطور الأخير الذي يشهده قطاع الصيد البحري في المغرب كمثال ملموس على الاهتمام الكبير بالمعرفة العلمية الموثوقة في صنع القرار ، مبرزا ان استدامة المحيطات تعد أمرا اساسيا بالنسبة للمملكة، على اعتبار أن مهمتها في مجال الصيد البحري على طول 3500 كلم من السواحل البحرية تعتمد على المحافظة على المحيط العالمي في حالة جيدة والحفاظ الفعال على النظم الإيكولوجية البحرية والموارد السمكية،

وتابع أنه بفضل استراتيجية “أليوتيس” لتنمية الصيد البحري، استثمر المغرب بشكل كبير في البحث في مجال الصيد البحري، من خلال شبكة من مراكز البحث وأسطول من ستة سفن للبحث ، بهدف استكشاف وفهم النظم الإيكولوجية البحرية والتنقيب عن الموارد السمكية، فضلا عن رصد الظروف البيئية للمحيطات على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

وأوضح الوزير  أن البحث العلمي يوفر الأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بحكامة القطاع، استنادا إلى أساسيات الاستغلال المستدام للموارد السمكية على الأبعاد الزمنية، عبر تخطيط الراحة البيولوجية والمجالية من خلال تقسيم المناطق.

وأكد أن هذه السياسة مكنت من مواكبة تنمية القطاع بشكل مستدام، مشيرا إلى أن الإنتاج السمكي تضاعف بين عامي 2010 و 2022 دون المساس بسلامة المخزون السمكي، وأن أكثر من 95 في المئة من المصايد تتم إدارتها من خلال مخططات تهيئة قائمة على العناصر العلمية المحينة وأن التقييمات التي أجرتها بحوث مصايد الأسماك مكنت من تكييف الاستغلال مع التقلبات الطبيعية، التي تفاقمت بسبب آثار تغير المناخ.

كما أبرز صديقي أنه للحفاظ على النظم البيئية البحرية، أنشأت المملكة مناطق بحرية محمية، حيث يتم تنظيم الصيد على أسس علمية موثوقة ودقيقة، مبرزا التزام الصيادين بالإدارة المستدامة للقطاع.

وأعرب الوزير، في هذا الصدد، عن دعم المغرب القوي لمبادرة الفريق الحكومي الدولي لاستدامة المحيطات، مبرزا أن تفعيل هذه المبادرة ضروري لإقامة صلة أوثق بين المعرفة والعمل السياسي، من خلال الجمع بين جميع الأطراف المعنية للمشاركة في بناء عملية التخفيف والمحافظة.

وخلص الى أنه “من الضروري جعل نتائج البحوث في متناول جميع صناع القرار، لا سيما في سياق تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتدهور المحيطات على نطاق عالمي”.

وأوضح صديقي، في تصريح صحفي، أن هذا الفريق الحكومي الدولي المعني باستدامة المحيطات ليس ضروريا فقط لتحسين عملية صنع القرار لصالح الاستدامة، ولكن يمكنه أن يساهم في زيادة الوعي بالحاجة الملحة للاستثمار على نطاق واسع في تطوير أبحاث ومعرفة المحيطات في جميع مناطق المحيطات بالعالم.

من جهتها، أكدت المديرة العامة للشؤون البحرية والصيد البحري بالمفوضية الأوروبية، تشارلينا فلاديميروفا فيتشيفا، أن المغرب بلد رائد ما فتىء يعمل إلى جانب الاتحاد الأوروبي، من أجل وضع قضية المحيطات في صلب الأجندة العالمية، ليس فقط من منظور التغير المناخي ولكن أيضا على مستوى عالمي.

وقالت: “هدفنا المشترك هو حماية المحيطات من ثلاثة تحديات، تتعلق بتغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث”، مبرزة أهمية دمج موضوع المحيطات في التقرير العالمي، الذي لا تزال المفاوضات بشأنه جارية في دبي.

وركزت المناقشات ، خلال هذه الجلسة رفيعة المستوى، التي شارك فيها وزراء وخبراء بارزون ، على الاحتياجات المعرفية اللازمة لحماية المحيطات، فضلا عن حجم ونوع الدعم العلمي اللازم للحلول المبتكرة لاستدامة المحيطات.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/j096
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • توظيف مالي مهم من فائض الخزينة
  • المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم يواجه نظيره البوركينابي
  • قرطبة : كرسي فاطمة الفهرية يطلق أنشطته بإصدار أنطولوجيا للشعر النسائي
  • نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم يتعاقد مع الإطار التونسي شكري خطوي
  • إنفانتينو يبدي اطمئنانه إزاء استضافة المكسيك لبعض المباريات
  • جلالة الملك يهنئ أمير دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني لبلاده
  • بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع
  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الأربعاء
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء
  • ترامب يحذر : إيران تطور صواريخ قد تصل قريبًا إلى الولايات المتحدة
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter