Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

سوق التمور بالرشيدية .. وفرة في العرض واستقرار في الأثمنة قبيل شهر رمضان المبارك

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24فبراير 16, 2026
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتقدم سوق التمور بالرشيدية إلى الواجهة كأحد طقوس الموسم، حيث تتعالى نداءات الباعة وهم يقترحون على الزبائن التذوق قبل الاختيار، بينما تتناوب الأيدي على وزن الكيلوغرامات وتعبئتها بعناية في علب مخصصة للهدايا أو للاستهلاك اليومي.

وفي هذه الفترة التي تسبق الشهر الفضيل، تبدو الحركة داخل السوق أكثر انتظاما، بين زبائن يقصدونه باكرا لتفادي الذروة، وآخرين يفضلون ساعات المساء حين يشتد الإقبال وتتحول الممرات إلى ما يشبه جولة قصيرة في جغرافيا الواحات، حيث لا تعرض التمور كسلعة فقط، بل كذاكرة محلية تختصر مواسم الجني، وطرق الفرز، وفنون التخزين.

تنوع في المنتوج واستقرار في الأثمنة

ويعكس المعروض هذا العام تنوعا لافتا، من التمور الطرية وشبه الجافة، إذ تحضر أصناف واحية معروفة بالمنطقة والجهة، في مقدمتها “المجهول” و”الفقوس”، إلى جانب أصناف أخرى مثل “بوسكري” و”تارزاوة” و”بوسليخن” و”الحفص”.

ولا يقتصر العرض على التمر في شكله التقليدي، بل يمتد إلى مشتقاته التي صارت تكتسب مكانة أكبر لدى المستهلك، من عجينة التمر المعدة للحلويات، إلى معجون التمر، وسكر التمر المطحون، إلى جانب علب منتقاة موجهة كهدايا رمضانية.

وعلى مستوى الأثمنة، يسجل مهنيون بالسوق استقرارا عاما خلال هذه المرحلة السابقة لشهر رمضان، مع فوارق ترتبط بالصنف والحجم ودرجة الرطوبة وجودة الفرز، إلى جانب أثر التعبئة وطريقة العرض، والطلب المتزايد على الأصناف الممتازة كلما اقتربت ذروة الشهر الفضيل.

قيمة غذائية عالية وبعد روحي متجذر

وتستمد التمور مكانتها من قيمتها الغذائية العالية، باعتبارها مصدرا للطاقة والسكريات الطبيعية، فضلا عن احتوائها على الألياف الذائبة وبعض المعادن الهامة، وهو ما يفسر استمرار اقترانها بعادات الاستهلاك الرمضاني، سواء على مائدة الإفطار أو ضمن تحضير الحلويات التقليدية.

كما تحضر التمور كرمز ذي حمولة روحية وثقافية عميقة، ارتبطت في الوجدان الجمعي بطقوس الإفطار وبلحظة كسر الصيام، بما تحمله من دلالات البساطة والاقتداء، فضلا عن بعدها التضامني والاجتماعي داخل الأسر والمجتمع.

نبض سوق التمور بالرشيدية

وبينما كان يعيد ترتيب علب التمور فوق رفوف محله، استعدادا لفترة الذروة، قال مغراوي صدقي، وهو بائع تمور بالتقسيط بالمدينة، عند سؤاله من طرف وكالة المغرب العربي للأنباء حول أوضاع السوق، إن “الفترة التي تسبق شهر رمضان تشكل محطة أساسية بالنسبة لتجار التمور، حيث يحرص الزبناء على التبضع المبكر واختيار الأصناف التي اعتادوا استهلاكها”.

وأوضح أن “الموسم الحالي يتميز بوفرة واضحة في المنتوج وجودة عالية، وهو ما ينعكس إيجابا على العرض داخل السوق”، مشيرا إلى أن أثمنة أبرز صنفين من التمور المحلية تتراوح حاليا ما بين 40 و100 درهم للكيلوغرام الواحد بالنسبة لتمر “المجهول”، فيما تتراوح أسعار صنف “الفقوس” ما بين 35 و60 درهما.

من جانبه، أكد لنا عبد العزيز عبيدي، وهو زبون جاء لاقتناء حاجيات أسرته من التمر خلال رمضان، أن “التمور تظل عنصرا أساسيا على مائدة الإفطار في شهر رمضان، ومنطقتنا معروفة تاريخيا بإنتاج أجود الأنواع، وهو إرث فلاحي نفتخر به”، معتبرا أن محصول هذا العام يتميز بالوفرة والجودة مقارنة بالسنوات الماضية.

التمور، سلسلة استراتيجية بأبعاد اقتصادية واجتماعية

ويكتسي قطاع التمور أهمية استراتيجية بالمجالات الواحاتية، خاصة بجهة درعة – تافيلالت التي تظل القطب الرئيسي للإنتاج الوطني، حيث تساهم بحوالي 76 بالمائة من الإنتاج الوطني، متقدمة على جهتي سوس-ماسة والجهة الشرقية، وهو ما يكرس موقعها كرافعة أساسية لهذه السلسلة، مستفيدة من ظروف طبيعية ومناخية ملائمة، ومن دينامية متواصلة لتثمين سلسلة النخيل.

وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد توقعت أن يبلغ إنتاج التمور خلال الموسم الفلاحي الجاري حوالي 160 ألف طن، بارتفاع قدر ب 55 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وهو ما يعكس تحسنا في مردودية السلسلة بفعل توفر شروط مناخية مواتية خلال المراحل الأساسية لنمو الثمار.

وعلى المستوى الاقتصادي، تدر هذه السلسلة رقم معاملات سنوي يناهز ملياري درهم، وتوفر ملايين أيام العمل، كما تشكل مصدرا للعيش لفئات واسعة من الساكنة.

كما يضطلع نخيل التمر بدور بيئي محوري في مكافحة التصحر والحفاظ على التوازنات الإيكولوجية، ضمن جهود متواصلة لدعم التنمية المستدامة بالمناطق الواحاتية، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/e6zn
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • بأمر أمير المؤمنين فتح المساجد المشيدة والمرممة مع بداية رمضان
  • رمضان بالدارالبيضاء .. وفرة في المواد الغذائية واستقرار الأسعار قبيل الشهر الفضيل
  • سوق التمور بالرشيدية .. وفرة في العرض واستقرار في الأثمنة قبيل شهر رمضان المبارك
  • نبيل بنعبد الله يؤطر مجلس PPS الإقليمي بطنجة
  • استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من المؤسسات التعليمية بالقصر الكبير
  • مهرجان روح الثقافات بالصويرة : أمسية فنية تحتفي بالحوار بين الديانات السماوية الثلاث
  • استئناف عودة ساكنة القصر الكبير باستثناء 3 أحياء
  • المعدل الإجمالي لملء السدود الكبرى يفوق 94 في المائة
  • انخفاض أسعار الذهب
  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية ليتوانيا
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter