أكد الرئيس الكناري أنخيل فيكتور توريس في جلسة عقدها الكونغرس أمس الإتنين، أن العلاقات “الطيبة” بين إسبانيا والمغرب “تفيد” المناطق الحدودية، مبرزا أن “الزخم الجديد الذي يطبع العلاقات مفيد لحاضرنا ومستقبلنا”.
وبحسب مصادر إعلامية، أورد المسؤول المحلي الإسباني نفسه، أن “التعاون الأمني المغربي الإسباني أوقف زحف المهاجرين على الأرخبيل المتاخم للسواحل المغربية”، مضيفا: “عندما تنخفض الهجرة غير النظامية في جزر الكناري بنسبة 60، أو 40% فهذا يعني أننا أمام زخم جديد للعلاقات”.
وعاد توريس إلى لقائه بوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حيث تعهدا بحماية المناطق الحدودية، مبرزا أن دور المملكة في حماية إسبانيا من الهجرة السرية “مهم للغاية”.
وشدد المتحدث ذاته على أن وصول المهاجرين إلى التراب الإسباني تراجع بشكل كبير خلال الشهر الماضي، وأضاف “من الواضح أن العلاقات الطيبة بين البلدين أدت إلى مزيد من اليقظة، ولم تعد تسمح للمهاجرين بركوب البحر”.
واعتبر المسؤول في أرخبيل الكناري “أنه عندما تكون هناك أزمة بين البلدين فإن تدفق المهاجرين يزداد بشكل كبير، ولا يمكن حينها التحكم في الوضع”.
