كما يهدف البرنامج أيضًا إلى تعزيز البحث وتقدير الخبرة وتشجيع الابتكار ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز سياسة الوقاية والإجراءات الاستباقية المتخذة، بالإضافة إلى تحسين عملية الإنذار المبكر والتنسيق المحكم لمكافحة حرائق الغابات.
الجهود والتكلفة
تعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية شاملة لحماية الغابات من الحرائق، والتي تهدف إلى الحفاظ على الثروة الطبيعية والبيئة والحياة البرية في المناطق الغابية.
وفقًا لما ذكره وزير الفلاحة، تم تخصيص مبلغ قدره 200 مليون درهم لتعزيز جهود الوقاية من حرائق الغابات وتوفير التجهيزات اللازمة للحد من اندلاعها. سيتم استخدام هذا التمويل لعدة أغراض مختلفة، بما في ذلك:
تعزيز دوريات المراقبة: ستتم تعزيز فرق المراقبة والدوريات لزيادة الجهود في رصد الغابات والكشف المبكر عن أي تهديد لحرائق الغابات.
فتح وصيانة المسالك الغابوية: ستتم الاهتمام بفتح وصيانة المسالك الغابوية، وهي الممرات والممرات في الغابات التي تمكن فرق الإطفاء والمتدخلين من الوصول إلى مواقع الحرائق بسرعة وكفاءة.
مصدرات النار بالغابات: ستتم مراجعة وتأمين مصادر النار في الغابات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من خطر الحرائق الناجمة عنها.
تهيئة نقاط الماء: ستتم تجهيز نقاط الماء داخل الغابات، مثل البحيرات والأنهار والخزانات، لتوفير مصادر مياه كافية لاستخدامها في عمليات إطفاء الحرائق.
صيانة وإنشاء أبراج المراقبة: ستتم صيانة وتحديث أبراج المراقبة القائمة وبناء أبراج جديدة لتعزيز قدرة رصد الحرائق وتتبع انتشارها.
إجراءات أخرى
وزير الفلاحة أشار أيضًا إلى عدد من الإجراءات المحددة التي ستتم ضمن هذا البرنامج، من خلال توسيع الجراحة الغابوية، وهي عملية إزالة الأشجار المتضررة أو الميتة من الغابات، وذلك للحد من انتشار الحرائق والحفاظ على صحة الغابات، كما سيتم شراء سيارات جديدة للتدخل الأولي في حالة نشوب حرائق الغابات، وذلك للتصدي بسرعة لأي بداية للحريق ومنع امتداده.
تحذير من المخاطر
وأكد صديقي أن الحرائق هي مخاطر حقيقية تهدد الغابات باستمرار ولمواجهتها أنشأت الوازارة المركز الوطني للحرائق الذي تدبره الوكالة الوطنية للمياه والغابات ويشتغل وفق مخطط وطني متكامل لتدبير ومكافحة الحرائق معتمد من طرف جميع الشركاء الشركاء المؤسساتين.
كما يشتغل المركز حسب وزير الفلاحة، وفق منهجية متكاملة مبنية على محورين يهم الأول منهما التبنؤ والإنذار المبكر والتنسيق المحكم والوقاية عبر تحسين تقييم المخاطر ومخلفاتها عبر نظام معلوماتي متطور لإنجاز خرائط استباقية تحدد المجالات الغابوية الأكثر تعرضا لمخاطر الحرائق بتعاون مع المديرية العامة للأرصاد الجوية.
