هدد اتحاد نقابات المزارعين والمربين، المعروف بـ”Union de Uniones”، وزير الفلاحة الإسباني لويس بلاناس بإرسال الجرارات إلى الطرق في حال عدم اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف بيع المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الإسبانية والأوروبية.
و يأتي هذا التصعيد على شكل إشهار ورقة الانذارات الصحية، بعدما تأثر المزارعون الإسبان بالمنافسة غير العادلة التي يمثلها سعر المنتجات المغربية، حيث أشاروا إلى أن هذه المنتجات تصل إلى الأسواق دون ضمانات غذائية كافية.
و على الرغم من الحملة التي كان يقودها الاعلام الاسباني ضد المنتجات المغربية، والتي صدرت بعد بلاغ صحي أوروبي بشأن إستيراد شحنة من الفراولة المغربية، فإن الإحصائيات أظهرت عكس المتوقع على أن المغرب ليس البلد الأكثر تعرضًا للإنذارات الصحية مقارنة بدول أوروبية أخرى.
و على سبيل المثال، وفق ما ذكرته تقارير صحفية، فإن كل من تركيا والهند وبولندا تتصدر قائمة الدول التي يتلقى نظام “RASFF” إنذارات بشأن منتجاتها بشكل أكبر من المملكة المغربية.
كما أن الحملة ضد المنتجات المغربية قد تصاعدت مؤخرا، رغم أن التحليلات الاقتصادية أظهرت أن إنذارات المنتجات المغربية ليست أكثر عددًا أو خطورة مقارنة بالدول الأخرى، حيث سجلت إسبانيا 167 إنذارًا مقابل 39 إنذارًا للمنتجات المغربية، وفقًا لنظام “RASFF”.
