قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء الخميس، بأحكام حبسية تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة حبسا نافذا في حق عدد من المشجعين السنغاليين ومواطن فرنسي من أصول جزائرية، على خلفية تورطهم في أعمال الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بملعب الأمير مولاي عبد الله.
وجاءت الإدانة بعد مؤاخذة المتهمين بتهم تتعلق بالعنف وإتلاف تجهيزات الملعب، والاعتداء على عناصر القوة العمومية، وإلقاء أدوات صلبة، وولوج أرضية الميدان، فيما وُجهت للمواطن الفرنسي تهمة التقاط صور في أماكن خاصة دون إذن.
وأكدت النيابة العامة أن الخسائر المادية قاربت 4 ملايين و870 ألف درهم، إضافة إلى إصابات في صفوف الأمن والمتطوعين، مشددة على أن الأفعال تندرج ضمن شغب الملاعب خلال المباراة التي جمعت المنتخبين المغربي والسنغالي.
وتندرج هذه الأحكام ضمن تشديد السلطات على محاربة الشغب الرياضي وحماية سلامة الأشخاص والمنشآت
