يتابع المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، عن كثب أشغال استكمال بناء المقر العملاق الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض بالرباط.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الحموشي أعطى الأوامر لبعض أطر الأمن الوطني للقيام بزيارات ميدانية لبعض كبريات المؤسسات االأمنية خارج المغرب، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية لاستلهام النماذج الناجحة في تسيير هذه المؤسسة الجديدة التي سيشتغل بها آلاف الأطر الأمنية في مساحات تقدر بالهكتارات.
وتسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى القيام بأدوارها ووظائفها الأمنية على الوجه الأمثل. ويسعى الحموشي إلى الارتقاء بعمل المديرية العامة للأمن الوطني، التي شرعت تحت قيادته في تنفيد برامج أمنية متقدمة، تراهن على تقوية بنيات مكافحة مختلف أشكال الجريمة. واعتمد عبد اللطيف الحموشي استراتيجية أمنية متعددة الأبعاد، ترتكز في بعدها الأعمق على المقاربة الاستباقية.
ويعمل الحموشي باستمرار على تطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية، وتعزيز آليات وطرق البحث والاستعلام الجنائي في مختلف الأبحاث الجنائية، مع تكريس البعد الحقوقي في الوظيفة الشرطية. وبالموازاة مع ذلك، يسعى الحموشي إلى الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمهنية لأطر الأمن، وهو ما عمل على ترسيخه ميدانيا.
هذا المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، لن يكون مشرفا للمملكة فحسب، وإنما للقارة الإفريقية بأسرها، باعتبارها، ربما، سيكون الأكبر والأقوى من نوعه على مستوى القارة بأكملها.
إذن، فليس من الغريب أن يبذل المغرب، بقيادة عبد اللطيف حموشي، بتكليف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره، قصارى جهده من أجل الرقي بترسانته الأمنية، لحماية التراب الوطني من كل التهديدات، وحماية أمن القارة الإفريقية، التي يعتبر المغرب بوابتها الأساسية إلى القارة الأوروبية.
