ندوة تحسيسية لتلاميذ مكناس بمرض “السيدا”


ندوة تحسيسية لتلاميذ مكناس بمرض “السيدا”

نظمت أمس السبت ثانوية لحسن بن محمد بن امبارك التأهيلية بمنطقة المهاية التابعة للمديرية الإقليمية لتربية و التكوين مكناس، لطلبة المؤسسة ندوة علمية تحسيسية حول مرض (نقص المناعة المكتسب).

الندوة التي إحتضنتها قاعة الاجتماعات عرفت  حضور الطاقم الاداري وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في المؤسسة بالاضافة إلى التلاميذ.

وبدأت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها ناضر المؤسسة، أبرز من خلالها عمق الحياة المدرسية وأهمية الأنشطة الموازية في تكوين الناشئة، بعدها ألقى الدكتور المسكيني إحسان رئيس الجلسة العلمية لهذه الندوة محاضرة بعنوان (مرض نقص المناعة المكتسب تحت شعار شباب بدون سيدا).

المسكيني تطرق في مداخلته إلى تاريخ ظهور مرض السيدا على المستوى العالمي، وأكد أن أول إصابة في المغرب كانت سنة 1986، كما أعطى دور البرنامج ودور وزارة الصحة في تشخيص هذه الحالات المرضية ومتابعتها بالفحوص والأدوية اللازمة.

وأبرز المتحدث أن المغرب يعرف وضعية ليست قلقة لكن يجب تضافر الجهود للقضاء على هذا الوباء في المغرب.

من جانبها تطرقت الدكتورة فاطمة الزهراء ميلوق أستاذة في معهد الوطني لتكوين الممرضين في محاضرتها إلى التظاهرات السريرية عند مرضى نقص المناعة المكتسب.

وأكدت المتحدثة أن المرض مازال يحصد سنويا وفيات على المستوى العالمي وأن عدد الوفيات السنوية في المغرب تصل الى 400 حالة وفاة مرتبطة بهذا المرض وأن مجموع المصابين بالمغرب وصلت الى ما يقارب 30000 حالة تتركز أغلبيتها في تلات جهات أبرزها جهة مراكش- أسفي.

من جانبه تطرق الدكتور عبد الوهاب قزيبر من خلال مداخلته لرأي الدين في مرضى نقص المناعة المكتسب، مؤكدا أن وضعية هؤلاء المرضى يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ودمج هذه الفئة في المجتمع وتعامل بشكل ايجابي وعدم عزلها.

وفي الختام وجهت إدارة المؤسسة بالشكر للأساتذة المحاضرين على المعلومات القيّمة التي قدّموها خلال هذه الندوة، متمنية أن تحقق هذه الندوات العلمية الفائدة المرجوة منها.

مقالات ذات صلة